يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

رفض مقترح «مارتن غريفيث».. فشل مخطط إيران وقطر في الحُدَيْدَة

الأربعاء 27/يونيو/2018 - 04:37 م
مارتن غريفيث
مارتن غريفيث
علي رجب
طباعة
يبدو أن الحسم العسكري، سيكون الحل لتحرير ميناء الحُدَيْدَة (يقع في منتصف الساحل الغربي لليمن على البحر الأحمر، وأنشئ في عام 1961 بالتعاون مع الاتحاد السوفييتي)، من سيطرة الحوثيين، خصوصًا مع إبلاغ المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي خلال لقائهما، اليوم الأربعاء (27 يونيو) في عدن، جنوب اليمن، بأن الحوثيين وافقوا على وضع الحديدة، على الساحل الغربي للبلاد، تحت إشراف الأمم المتحدة، وهو ما رفضه منصور هادي، مطالبًا بتسليم الميناء والمدينة بشكل كامل، وانسحاب الحوثيين منها.

رفض مقترح «مارتن
من جانبه، اعتبر الباحث اليمني محمود الطاهر، أن المبعوث الأممي جاء إلى الرئيس اليمني عبدربه منصور؛ من أجل إنقاذ الحوثيين من السقوط، وهو مخطط إيراني قطري للحفاظ على سيطرة الحوثيين على ميناء الحديدة والمدينة.

وأضاف الطاهر لـ«المرجع» أن الرئيس اليمني فطن إلى مخطط الإيرانيين والقطريين، بمحاولة تمرير الاعتراف بحكومة الأمر الواقع للحوثيين في صنعاء والحديدة، أي أن موافقة الحكومة على تسلم الحكومة ميناء الحديدة، وبقاء سلطة الحوثي في المدينة هو اعتراف بحكومة الحوثيين، وهو ما ترفضه حكومة هادي.

وتابع الباحث اليمني، «أن الحكومة اليمنية وبدعم من قوات التحالف العربي أصبحت قريبة من السيطرة على ميناء الحديدة، وهو ما يشكل ضربة قوية للحوثيين، ويقوض السيطرة على الأمور في صنعاء، ويسرع من سقوطهم».

وشدد «الطاهر» على أن ميناء الحديدة يشكل «رئة» الحوثي، ونقطة الوصل بينه وبين العالم الخارجي، وفقدها يعني الموت البطيء للميليشيات؛ حيث يفقدون الدعم والتهريب عبر الميناء.

رفض مقترح «مارتن

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم «المقاومة الوطنية اليمنية»، العقيد الركن «صادق دويد»، أن الخطة العسكرية لتحرير مدينة وميناء الحديدة، تم الانتهاء منها، وتنتظر إشارة البدء؛ من أجل تحرير المدينة والميناء.

وقال «دويد»، في تصريحات صحيفة: إن ميليشيا الحوثي تدرك أن معركة الحديدة هي آخر معركة، وما بعد الحديدة لن يكون مثل الذي سبقها؛ ولذلك يحشد كل قواه من العاصمة صنعاء والمحافظات؛ من أجل بقاء الحديدية تحت سيطرته.

وتعيش ميليشيات الحوثي في حالة انهيار كلي أمام تقدم أفراد الجيش الوطني، الذي يتقدم في الساحل الغربي، وخاصةً في المناطق القريبة من ميناء الحديدة.

ويساند «التحالف العربي» قوات الجيش الوطني في استهداف مواقع الحوثيين بالساحل الغربي.

"