يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الحكومة الصومالية تنتفض ضد إرهاب «الشباب»

الأحد 25/سبتمبر/2022 - 02:56 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تكثف الحكومة الصومالية مجهوداتها الأمنية، حاليًّا، لتحرير المناطق التي انتشرت فيها حركة "الشباب" الإرهابية، خاصًة المناطق الجنوبية.

وأعلنت الحكومة الصومالية، الخميس 22 سبتمبر 2022، أنها تستعد لمرحلة أخرى من الحربلطرد عناصر حركة الشباب من محافظة شبيلي السفلى وباقي مناطق ولاية جنوب غرب بشكل عام.

وتفقد وزير الدفاع الصومالي عبدالقادر محمد نور، وقائد القوات المسلحة اللواء أذوا يوسف راغي، معسكر بليدوغلي في محافظة شبيلي السفلى حيث تستعد القوات المسلحة للعمليات ضد حركة الشباب.

ويضم معسكر بليدوغلي أكبر مطار عسكري على مستوى البلاد، وأكبر قاعدة للجيش، ويقيم فيه المئات من عناصر القوات الأمريكية التي تدرب عناصر القوات الخاصة الصومالية.

وحث كل من وزير الدفاع وقائد الجيش، الضباط والعسكريين على التضحية بأرواحهم من أجل دحر حركة الشباب من البلاد، وأكدا أن تلك العملية ستستمر حتى القضاء على حركة الشباب أينما كانوا في كل بقعة من الوطن.

وعلى قدم وساق، تواصل القوات الصومالية عملياتها العسكرية ضد الإرهاب، فيما تستعر المعارك بين الجيش وبين "الشباب" على عدة جبهات، إذ أعلن الجيش الصومالي، الخميس 22 سبتمبر  2022، مقتل 10 عناصر من مسلحي حركة الشباب الإرهابية وسط البلاد.

وبحسب وسائل إعلام رسمية فإن الجيش الصومالي تصدى لهجوم شنه إرهابيون على جبهات أمامية جنوب مدينة طوسمريب عاصمة ولاية غلمدغ.

ونقلت إذاعة صوت الجيش الرسمية عن قائد القوات المسلحة الصومالية، الجنرال أدوا يوسف راغي، قوله إن 10 عناصر من الحركة الإرهابية قتلوا فيما أصيب آخرون، خلال قتال دام نحو ساعة.

وخلال الفترة الماضية، أعلنت الحكومة الصومالية مقتل 45 عنصرًا إرهابيًَّا في عمليتين منفصلتين، كما تتواصل المواجهات في جبهة هيران، فيما تعهد البيان بإعطاء تفاصيل إضافية بعد نهاية العمليات المستمرة حتى الآن.

وفي محافظة شبيلي السفلى جنوبي البلاد، قتل الجيش تسعة مسلحين خلال محاولتهم التسلل إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية، فيما أصيب ثلاثة جنود للجيش، بحسب بيان وزارة الإعلام الصومالية.

وكشف البيان أن أكثر مئتي إرهابي قتلوا وتم تحرير نحو 30 منطقة في العمليات العسكرية الأخيرة، دون أن يحدد الفترة الزمنية.

وأصدر مجلس شيوخ عشائر ولاية جنوب غرب الصومال، بيانًا دعوا فيه إدارة الولاية والحكومة الفيدرالية للعمل مع الأهالي في القضايا الأمنية والتعامل مع الجفاف، وإقامة مصالحة حقيقية للعشائر في المنطقة.

وجاء البيان في وقت تخوض فيه القبائل الصومالية التي تعيش في محافظات وسط الصومال حربًا مع حركة الشباب، وتم طردها من عدَّة مناطق.

وعلى الرغم من أن البيان الصادر عن مجلس شيوخ عشائر ولاية جنوب الغرب لم يُشر بشكل صريح إلى دعم الحرب ضد حركة الشباب، فإن مضمون الاجتماع الذي عقده شيوخ القبائل في مدينة بيداوا، كان البحث حول كيفية دعم الحرب ضد حركة الشباب في محافظتي باي وبكول التي تحاصر حركة الشباب مدنها الرئيسية منذ أكثر من عقد من الزمان.

الكلمات المفتاحية

"