يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تعويضًا لخسارته.. جيش العِزَّة يستقطب شباب سوريا لتدريبهم عسكريًّا

الإثنين 09/أبريل/2018 - 05:23 م
المرجع
عبد الرحمن محمد
طباعة
دعا معسكر فرسان العزة التابع لجيش العزة في بيان له، عن بدء دورة تدريبية جديدة لاستقبال عناصر مقاتلة، وذلك لإضفاء دماء جديدة بالتنظيم.
ويأتي هذا البيان محاولة من الفصيل المسلح التابع للجيش السوري الحر؛ لتجنيد عناصر جدد لتعويض خسائره العسكرية، بعد مقتل عدد كبير من قادته العسكريين، كان آخرهم «نصر عزكور» المكني بـ«أبو مروان» ومرافقه عبدالرحمن العساف من دير الزور على طريق مدينة خان شيخون– كفر سجنة في ريف إدلب الجنوبي.
وأوضح البيان الشروط التي يجب توافرها لمن يريد الانضمام إلى صفوف جيش العزة، منها: «أن يكون العنصر ذا سمعة حسنة وأخلاق عالية، وأن يكون «عازبًا»، وألَّا يتعدى السن 23 عامًا، ولا يقل عن 17 عامًا، وأن يتمتع بصحة جيدة ولياقة عالية».
وحدد البيان موعد الدورة، يوم السبت المقبل، الموافق 14/ 4/ 2018، وأتى البيان محفزًا لمن يريد الانضمام إلى الدورة، أن العنصر هو المستفيد من الدورة، وعقب انتهاء الدورة يكون العنصر قادرًا على اكتشاف قدراته وإمكاناته الفعليّة، وتزيد من صلابته البدنية والمعنوية، مشيرًا إلى أن أسباب هذه الدورة أن قيادة جيش العزة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتربية البدنية، ومهارة الدفاع عن النفس.
يُشار إلى أنه بدأت نواة جيش العزة بحلول 2012 انطلاقًا من لواء شهداء اللطامنة في حماة بقيادة الرائد «جميل الصالح» المنشق عن قوات النظام الحاكم، واعتمد «الصالح» حينها على الأسلوب العسكري في تنظيم وإدارة الفصائل الثورية في حماة لمواجهة قوات النظام السوري، بشكل أكثر تنظيمًا تفاديًا للخسائر، وتحقيق انتصارات بأقل الخسائر لعدم توفر الإمكانات القتالية.
وُيصنف «جيش العزة» كفصيل ثوري منبثق من الجيش السوري الحر، وتعرض مؤخرًا لخسائر بشرية كثيرة في مواجهته مع قوات النظام السوري، وعدد من الفصائل الإسلامية؛ ما دفعه لتعويض خسارته باستقطاب عناصر جديد عبر بيان نشره إلكترونيًا، ووزعه على الشباب السوريين للانضمام إليه.
"