يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مع روسيا حربًا وسلامًا.. الشيشان تدعم موسكو بالتأييد والاستعداد للقتال

الأحد 27/فبراير/2022 - 01:46 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة

جاءت المشاركة الشيشانية في الحرب الروسية مفاجئة للكثيرين؛ لأن النزاع بين موسكو وكييف لا علاقة له من قريب أو من بعيد بالشعب الشيشياني، وإنما له علاقة بالتوسع البطيء لحلف شمال الأطلنطي الناتو من الحدود الروسية الغربية، ومحاولة ضم دول كانت سابقًا ضمن الاتحاد السوفيتي إلى المعسكر الغربي بقياة الولايات المتحدة الأمريكية.

مع روسيا حربًا وسلامًا..

موسكو لن تسمح


وهو الأمر الذي تعتبره موسكو تهديدًا لأمنها القومي وحدودها الوطنية.


وقد تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات توثق مشاركة قوات إسلامية من دولة الشيشيان في حملة الغزو الروسي للأراضي الأوكرانية الذي انطلق يوم الخميس 24 فبراير 2022، وتظهر الفيديوهات تلك تجمع القوات من الشيشان في العاصمة جروزني أمام مبنى يبدو أنه مسجد كبير، وهم يرددون صيحات التكبير بشكل جماعي قبل الذهاب إلى القتال.

مع روسيا حربًا وسلامًا..

مع روسيا حربا وسلاما


جدير بالذكر أن الرئيس الشيشاني الحالي رمضان قديروف من الشخصيات المقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إذ تولى منصبه الحالي خلفا لوالده الرئيس أحمد قديروف، الذي كان زعيمًا محليًّا في الشيشان يدعو إلى الجهاد ضد الغزو الروسي لبلاده وقائدًا عسكريًّا من قيادات الشيشان وتولى منصب المفتي في الفترة من عام 1994 حتى عام 1996، وكان له دور أساسي في الأنشطة الدينية لكن بعد دخول الجيش الروسي إلى الشيشان عام 1999 أعلن انشقاقه ودعا إلى التوقف عن المقاومة وأدان الحركات الإسلامية المتعاونة من النظام الشيشاني وتحالف مع الحكومة الروسية، وبعد نجاح الغزو أسست موسكو نظامًا جديدًا في الشيشان تولى أحمد قديروف قيادته إلى أن تم اغتياله عام 2004 خلال الاحتفال بعيد النصر، وقد تبنى القائد الشيشاني الهارب شامل باساييف عملية اغتيال الرئيس الشيشاني.


وبعد اغتيال أحمد قديروف خلفه ابنه رمضان في الحكم حتى اليوم، وهو يتبع نهجًا متماهيًا مع موسكو في قضايا السياسة الخارجية بشكل تام منذ بداية ولايته للشيشان وحتى اليوم.


وشاركت القوات الشيشانية في الغزو الروسي ضمن فوج يحمل اسم الرئيس الراحل أحمد قديروف يضم أكثر من 10 آلاف مقاتل من مؤسسات إنفاذ القانون الشيشانية، تم الإعلان عن أنهم سوف يتوجهون إلى أكثر المناطق خطورة في الأراضي الأوكرانية دون إعلان تفاصيل أوفى عن طبيعة مهامهم وأماكن تواجدهم.


وقال بوتين إن بلاده لا تنوى احتلال أوكرانيا، وإنما حماية إقليم دونباس الذى يضم جمهوريتى دونتيسك ولوجانسك، محذرًا من أى تدخل خارجى فى الأزمة داعيًا فى نفس الوقت القوات المسلحة الأوكرانية إلى الاستسلام وإلقاء السلاح.


وأعلن الرئيس الشيشاني، رمضان قديروف، أنه على ثقة بأنه سيتمكن من الاحتفال خلال فترة قريبة بما أسماه تحرير المواطنين الأوكرانيين مما وصفه بالعنف والقتل.

الكلمات المفتاحية

"