يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«ويليامز» في القاهرة لبحث دعم إجراء الإنتخابات الليبية

الخميس 20/يناير/2022 - 01:22 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة

تبحث المبعوثة الأممية الخاصة بليبيا «ستيفاني ويليامز» سبل دعم الانتخابات الليبية، والضغط من أجل إجراء الانتخابات والتي كان من المقرر انعقادها في 24 ديسمبر 2021، إلا أنه تم تأجيلها، في وقت أعلنت فيه المفوضية العليا للانتخابات، أنها تحتاج إلى ما يقرب من 6 إلى 8 أشهر لإجراء العملية الانتخابية بعد إزالة «القوة القاهرة» وإحداث تعديلات فنية على القوانين الانتخابية والعمل على تحديث سجل الناخبين.


توافق مصري أممي


خلال زيارة المبعوثة الأممية «ستيفاني ويليامز» للقاهرة، الأحد 16 يناير 2022، بحثت مع الأمين العام لجامعة الدول العربية «أحمد أبوالغيط»، آخر مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية، كما توافق الجانبان حول أهمية إجراء الانتخابات الليبية، إضافة إلى استمرار التشاور في المسارات الثلاث العسكرية والأمنية والاقتصادية، بالنسق الذي كانت عليه قبل الإعلان عن تأجيل الانتخابات.


وشدد «أبوالغيط»، على مواصلة التشاور والتنسيق حول ليبيا من أجل الوصول إلى مؤسسات منتخبة، مؤكدًا ضرورة تشجيع المؤسسات على تحمل مسؤولياتها تجاه الليبيين في هذه المرحلة التي وصفها بالمهمة والبالغة الدقة.


وبحسب وكالة «أسوشيتد برس»، فإن المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا تضغط من أجل إجراء انتخابات رئاسية في البلاد بحلول يونيو المقبل، قائلةً: «إنه لا يزال من المعقول والمحتمل للغاية أن يدلي 2.8 مليون ناخب في البلاد بأصواتهم بحلول يونيو المقبل، بما يتماشى مع خارطة الطريق لعام 2020، التي توسطت فيها الأمم المتحدة».


وأضافت وليامز، التي قادت جهود الأمم المتحدة لإنهاء موجة العنف التي شهدتها ليبيا عام 2020، أن الانتخابات ضرورية لمنح مصداقية لمؤسسات البلاد، مشيرة إلى أن كل المؤسسات تعاني من أزمة شرعية، ولا أرى أي مخرج آخر لليبيا غير عملية سياسية سلمية، لافتةً إلى أنها واثقة من إمكانية الاستمرار في الاستجابة لأصوات الليبيين الذين يريدون الذهاب إلى صناديق الاقتراع، ويريدون إنهاء هذه الفترة الانتقالية الطويلة.


وأخفقت ليبيا في إجراء أول انتخابات رئاسية في 24 ديسمبر 2021، ما وجه ضربة كبيرة للجهود الدولية لإنهاء عقد من الفوضى في الدولة الغنية بالنفط. 


وتقود «ويليامز» تحركات واسعة حاليًا، لوضع خطة جديدة للحل السياسي في ليبيا، تضع الانتخابات في المقام الأول، خاصة في ظل وجود مساعي من قوى داخلية لتأجيلها لفترة أطول، بعد تشكيل خارطة سياسية جديدة تقوم على تغيير السلطة التنفيذية القائمة.


ومنذ وصولها إلى ليبيا في الثاني عشر من ديسمبر 2021، التقت المستشارة الأممية عددًا كبيرًا من المسؤولين والنشطاء في مختلف المناطق، لإعادة إحياء الحوار الليبي – الليبي، كما أجرت أيضًا عدة مباحثات مع دول الجوار، خاصة تونس والجزائر والدول الفاعلة في الملف الليبي، لدعم إجراء الانتخابات في وقت قريب.


تأجيل الانتخابات


في الجهة المقابلة، أعلن «عقيلة صالح» رئيس مجلس النواب الليبي، أن حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، لم يعد لها شرعية، مطالبًا بتشكيل حكومة جديدة، مؤكدًا خلال كلمته التي ألقاها بجلسة البرلمان التي عقدت بمدينة طبرق الإثنين 17 يناير 2022، أن استقرار ليبيا هو الأساس، معربًا عن رفضه كل التدخلات الخارجية في الشأن الليبي، ودعا المواطنين لدعم هذه الخطوات لإخراج البلاد إلى بر الأمان.


وعن تعطيل الإنتخابات وعدم إجرائها بموعدها، أكد «عقيلة صالح»، أن مجلس النواب، لم ولن يكون سببًا في تعطيل الانتخابات، موضحًا أن المجلس تفاجأ بتأجيل الانتخابات من قِبَل المفوضية الوطنية العليا، مشددًا  على أن الأمر يتطلب الآن وضع خارطة طريق جديدة بالتعاون مع المفوضية والقضاء، داعيًا إلى تشكيل لجنة من 30 شخصًا بين مثقفين ومختصين بالقانون الدستوري يمثلون الأقاليم الثلاثة بمساندة خبرات محلية ودولية لصياغة دستور توافقي.


للمزيد: العودة إلى الدستور.. خريطة الطريق الليبية لحل إشكالات الانتخابات

 

ستيفاني ويليامز
ستيفاني ويليامز

الكلمات المفتاحية

"