يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

القاهرة في طرابلس.. مصر تعيد اعمار ليبيا بأيادي السلام والتعاون المشترك

الثلاثاء 20/أبريل/2021 - 10:06 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة


برفقة 11 وزيرًا، توجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، الثلاثاء 20 أبريل 2021، إلى ليبيا في أول زيارة رسمية له منذ تولي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة مهامها، لبحث التعاون الاقتصادي والسياسي، إضافة إلى عودة العمالة والمشاركة في إعادة إعمار ليبيا. 

القاهرة في طرابلس..
تعاون مشترك 

وضم الوفد المصري الذي غادر مطار القاهرة الدوليّ، متوجهًا إلى العاصمة الليبية طرابلس، وزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، البترول والثروة المعدنية، القوي العاملة، التربية والتعليم والتعليم الفنى، التعاون الدولي، الصحة والسكان، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، النقل، الطيران المدني، التجارة والصناعة، ورئيس الهيئة العامة للاستثمار، وعددًا من ممثلي الجهات المعنية، والمستثمرين.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية، إن الزيارة ستشهد توقيع اتفاقيات بين الحكومتين المصرية والليبية، من بينها إنشاء محطات كهربائية في ليبيا، إضافة إلى عقود بين وزارة الكهرباء المصرية والليبية لتقوية شبكات الطاقة الليبية، مؤكدًا أن الدبيبة ونظيره المصري، سيعقدان مؤتمرًا صحفيًّا مشتركًا في ختام المباحثات. 

وخلال مارس الماضي، بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، آفاق التعاون والتنسيق بين البلدين، وتطورات الوضع في الساحة الليبية، والأوضاع الإقليمية. 

القاهرة في طرابلس..
وشدد الرئيس المصري آنذاك على دعم مصر الكامل والمطلق للسلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا في جميع المجالات وجميع المحافل الثنائية والإقليمية والدولية من أجل نجاحها في إدارة المرحلة التاريخية الحالية والوصول إلى عقد الانتخابات الوطنية نهاية العام الجاري، وأكد أن مصر على أتم استعداد لتقديم خبراتها للحكومة الليبية في مختلف المجالات، لاستعادة المؤسسات الوطنية للدولة الليبية، خاصةً تلك الأمنية والشرطية بهدف تحقيق أولوليات الأمن والاستقرار. 

وسعت مصر منذ بداية الأزمة الليبية إلى الدفع بجارتها الغربية إلى مسار التسوية السياسية، باستضافة الفرقاء الليبيين على مائدة الحوار.

وأصدرت مصر «إعلان القاهرة» في يونيو 2020، الذي رسم خطوطًا عريضة للحل في ليبيا، كان منح السلطات الانتقالية الثقة أحد فصولها.


القاهرة في طرابلس..
بحث قضايا الأمن 

في الجهة المقابلة أجرى وزيرا الخارجية والداخلية الجزائريان صبري بوقادوم وكمال بلجود زيارة عمل في ليبيا المجاورة للبحث في الأمن الإقليمي ودعم الأطراف الليبيين من أجل تسوية سياسية للأزمة.

وناقش الطرفان الأخطار التي تهدد أمن المنطقة كالإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتهريب المخدرات، وتجارة الأسلحة والهجرة غير الشرعية
وتأتي الزيارة في إطار الجهود المبذولة لترقية العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وتقديم الدعم للأطراف الليبية في مواجهة التحديات الراهنة، لاسيما فيما يتعلق بتنفيذ خارطة الطريق لضمان حل سلمي وشامل للأزمة. 

وعلى الرغم من انتهاء القتال بين طرفي النزاع في ليبيا منتصف العام الماضي، وصمود اتفاق وقف إطلاق النار، لكأن البلاد لا تزال واقعة تحت صراعات نفوذ ووجود قوات أجنبية ومرتزقة، تكرر السلطات الجديدة والأمم المتحدة وقوى دوليّة المطالبة بانسحابهم «الفوري».

وأقر مجلس الأمن الدولي الجمعة 16أبريل 2021، بالإجماع قرارًا يدعم التطورات في ليبيا التي تصب في صالح تحقيق السلام والأمن منذ إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار. 

"