يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تصعيد جديد.. الحوثيون يحشدون مقاتلين جددًا من النوادي الرياضية باليمن

الأربعاء 22/ديسمبر/2021 - 01:54 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

بينما يتحدث المجتمع الدولي عن ضرورة وقف الحرب والعمل على إحلال السلام في اليمن، تكثّف الميليشيا المدعومة إيرانيًّا من أنشطتها التخريبية والتحريضية في المدارس الواقعة في مناطق سيطرتها؛ حيث تعمل على تحويلها إلى أوكار استقطاب ومعامل إنتاج طلاب مؤدلجين بثقافة الموت وكراهية الآخر.


استقطاب الطلاب


وتسعى ميليشيا الحوثي لاستقطاب طلاب المدارس في صنعاء والمحافظات المجاورة لها والزج بهم في معاركها ضد القوات الشرعية، حيث تجوب عناصر من الميليشيات الحوثية مدارس صنعاء تحت مسميات عدة مثل: «ذكرى الشهيد»؛ بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من الطلاب والدفع بهم إلى الجبهات، من أجل تعويض الخسائر البشرية التي لحقت بها خلال الأسابيع القليلة الماضية.


وفي الإطار ذاته، تلزم الميليشيا الحوثية المدارس بتنظيم فعاليات ثقافية وخطابية بحضور جميع الكوادر التعليمية، من أجل بث خطابات تحريضية للطلاب على القتال والعنف.


النوادي الرياضية


خروقات ميليشيا الحوثي الإرهابية، لم تتوقف عند انتهاك حقوق الأطفال في التعليم والدفع بهم نحو جبهات القتال، بل وصل التحشيد من ساحات المدارس وقطاع التربية والتعليم، ليمتد إلى وزارة الشباب والرياضة لحشد الشباب ودفعهم إلى الجبهات.


حيث تنظّم الميليشيات ملتقى شبابيًّا يتضمن ظاهريًا أنشطة ثقافية واجتماعية وتنموية، بينما يشمل الملتقى توزيع كتب ومنشورات طائفية على أكثر من 49 مكتبة و250 مقرًا وناديًا ومنشأة تعليمية ورياضية، وفقًا لتقرير متلفز للعربية.


جريمة جديدة


تجنيد الميليشيا الحوثية للرياضيين في اليمن ليس بالأمر الجديد، إذ كشفت منظمة ميون لحقوق الإنسان والتنمية، استدراج عناصر الحوثي لبطل رياضة الجمباز للناشئين الطفل عبدالرحمن التوهمي، عبر وزارة الشباب والرياضة في حكومة الانقلاب والزج به في محارق الموت.


إلى ذلك، قال رئيس المنظمة عبده الحذيفي في تصريح صحفي: إن «التوهمي» استدرج من قبل وزارة الشباب والرياضة في حكومة الانقلاب إلى جبهات القتال في مأرب التي قتل فيها»، مؤكدًا أنها جريمة بحق الطفولة والإنسانية وبحق الرياضيين على وجه الخصوص.


اعتراف وتصعيد


بدوره، قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، إن إعلان ميليشيا الحوثي مقتل الطفل عبدالرحمن التوهمي، بعد أن استدرجته وزجت به في هجمات انتحارية بجبهات محافظة مأرب، يؤكد مضيها في تصعيد عمليات تجنيد الأطفال.


وأوضح أن هذه الجريمة واحدة من آلاف جرائم القتل التي ترتكبها ميليشيا الحوثي بحق أطفال اليمن في المناطق الخاضعة لسيطرتها، والتي تؤكد وحشتيها ودمويتها، واستغلالها البشع للأطفال للقتال في صفوفها، في تجاوز صارخ للقوانين والمواثيق الدولية التي تمنع استخدام الأطفال في العمليات القتالية.


وطالب «الإرياني»، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والأمريكي ومنظمات حقوق الإنسان وحماية الطفل، بموقف حازم تجاه جرائم الحرب والإبادة التي ترتكبها ميليشيا الحوثي بحق أطفال اليمن في مناطق سيطرتها، وتصنيفها منظمة إرهابية، وملاحقة قياداتها في المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب.

الكلمات المفتاحية

"