يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إخوان ليبيا.. محاولات فاشلة لعرقلة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية

الجمعة 12/نوفمبر/2021 - 02:56 م
المرجع
آية عز
طباعة

تواصل جماعة الإخوان محاولات عرقلة العملية الانتخابية الليبية المزمع إقامتها فى شهر ديسمبر المقبل، إذ أصدر قياديون من ميليشيات الغرب التابعة للإخوان، بيانًا أعلنوا فيه رفضهم قانوني انتخابات الرئاسة ومجلس النواب المقبلين.

إخوان ليبيا.. محاولات

ورغم ادعاء قادة الميليشيات في وقت سابق عدم رفضهم، مبدأ الانتخابات وأهمية إجرائها في موعدها يوم 24 ديسمبر المقبل، إلا أنهم عادوا وأعلنوا رفضهم، معتبرين أن إجراء الانتخابات الرئاسية دون دستور أو قاعدة دستورية هو «مشروع ديكتاتورية مهما كانت النتائج»، بحسب زعمهم.


تهديدات الميليشيات


أعلنت ميليشيا «بركان الغضب» الخاضعة لجماعة الإخوان، في بيان الثلاثاء 9 نوفمبر 2021، رفضها قوانين الانتخابات؛ تمهيدًا للطعن في شرعية الانتخابات، محملين كلًا من رئيس مفوضية الانتخابات، ومجلس النواب، المسؤولية عن العواقب.


كما حرض «خالد المشري» رئيس ما يُسمى بالمجلس الأعلى للدولة بليبيا، الميليشيات على حصار مؤسسات الدولة، وطالب بمنع مرشحين محتملين من خوض الانتخابات، قائلًا: «سنلجأ إلى حراك شامل لرفض القوانين عبر اعتصام أمام مقر المفوضية وبعثة الأمم المتحدة والحكومة».


وهدد الكاتب أحمد السويحلي، المحسوب على جماعة الإخوان والمقيم في بريطانيا، عبر تطبيق «كلوب هاوس» بالتخطيط لخطف رئيس مفوضية الانتخابات عماد السايح إن تم قبول ترشح قائد الجيش الوطني الليبي السابق المشير خليفة حفتر للرئاسة.


ووفق مقطع صوتي منشور للسويحلي عبر تطبيق «كلوب هاوس»، قال: «لو ترشح حفتر حتى لو نائب برلمان فيجب حل المفوضية، والقبض على أعضائها بتهمة الخيانة العظمى».

إخوان ليبيا.. محاولات

عقوبات أمريكية


من جهته، قال موقع «أفريكا انتيليجانس» إن الولايات المتحدة تبحث فرض عقوبات على شخصيات تسعى لعرقلة الانتخابات المقررة في ليبيا.


وتشمل العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر على أعضاء الأحزاب التي تسعى إلى عرقلة الانتخابات المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر.


وذكر الموقع أن هذه الإجراءات لن تستهدف الشخصيات السياسية ذات الثقل الكبير في البلاد، مؤكدًا أن المبعوث الأمريكي إلى ليبيا ريتشارد نورلاند اقترح أن تستهدف العقوبات نوابًا وأعضاء من ملتقى الحوار قاموا ببيع أصواتهم، موضحًا أن العقوبات ستكون وسيلة للضغط على شخصيات نافذة مثل رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، الذين تناوبوا على محاولة تعطيل الانتخابات، والتأثير عليها.


توافق دولي


ورغم محاولات الإخوان المستميتة عرقلة إجراء الانتخابات، إلا أن هناك توافقًا دوليًّا على ضرورة إجرائها في موعدها، وتخطي تلك الفترة إلى مرحلة الاستقرار.


ومنذ إعلان مفوضية الانتخابات في ليبيا الأحد الماضي، فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في النصف الأول من الشهر المقبل، أعلن سياسيون وشخصيات عامة عزمهم الترشح، ومن بينهم فتحي باشاغا وزير الداخلية السابق بحكومة الوفاق، وأحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي السابق، ومندوب ليبيا السابق بالأمم المتحدة إبراهيم الدباشي، والدبلوماسي السابق عارف النايض، والدبلوماسي السابق عبد المجيد غيث سيف النصر، والممثل الكوميدي الليبي حاتم الكور، ووزير الخارجية السابق الدكتور عبد الهادي الحويج، وعضو مجلس النواب عبد السلام نصية.

"