يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«غزوان الزوبعي».. أخطر القيادات الداعشية في قبضة الأمن العراقي

الخميس 21/أكتوبر/2021 - 11:38 ص
المرجع
آية عز
طباعة

ألقت قوات الأمن العراقية القبض على المدعو «أبوعبيدة»، أحد أخطر القيادات في تنظيم «داعش» الإرهابي، والعقل المدبر للهجوم الدامي المعروف إعلاميًّا بـ «مجزرة الكرادة» عام 2016، والذي أسفر عن مقتل ما يقرب من 332 شخصًا وإصابة 300 آخرين.


«غزوان الزوبعي»..

من هو؟


ووفق بيان الجيش العراقي الذي نقلته عنه وكالة الأنباء العراقية «واع»، فـ«أبوعبيدة» اسمه الحقيقي « غزوان علي حسين راشد الزوبعي»، من مواليد عام 1992 في بغداد.


بدأ نشاطه الإرهابي في مايو 2007، حين بايع تنظيم «القاعدة» فيما كان يطلق عليه «ولاية بغداد»، وعمل في ذلك الوقت جنديًّا في مفرزة للتنظيم تقوم باستهداف القوات الأمريكية، وعلى إثر تلك العمليات ألقى القبض عليه في نهاية العام وأودع في سجن «كروبر»، وفي نهاية عام 2008 أطلق سراحه.


«غزوان الزوبعي»..

وفي بداية عام 2010 عاد للعمل مرة أخرى مع تنظيم «القاعدة»، وكان يستهدف القوات الأمنية العراقية بالاغتيالات والعبوات الناسفة، كما قام بالعديد من عمليات السرقة والسطو المسلح على المحال التجارية وبيع الذهب، حتى تم القبض عليه مجددًا في منتصف عام 2011، في منطقة الدورة.


مكث في السجن حتى منتصف عام 2013، ثم هرب منه والتحق بالهاربين في صحراء الأنبار، وتلقى تدريبات عسكرية ونقل مع مجموعة إلى جبال حمرين ليعمل ضمن ما يعرف بـ(ولاية تنظيم كركوك ونينوى).


وقبل سيطرة تنظيم «داعش» على مدينة الموصل في يونيو 2014، صدر أمر له ولمجموعته، بدخولهم كعناصر أمنية داخل الموصل مع تزويدهم بالأسلحة الخفيفة، وتم تبليغهم بعمليات تستهدف القوات الأمنية في منطقة حي الثورة.


وفي العام نفسه تعرض «الزوبعي» لإصابة في قدمه، وعلى إثرها لزم الفراش يتلقى العلاج لمدة ستة أشهر، حتى تعافى والتحق بما يعرف بولاية نينوى تحت مسمى (جيش العسرة)، وبقي فيه حتى بداية عام 2016، ثم نقل إلى ما تعرف بـ«ولاية بغداد» في محافظة كركوك بمنطقة الحويجة، في مضافة تفخيخ ولاية بغداد.


وفي تلك الأثناء كلف بالعمل بصفة أمني ضمن ولاية بغداد، وكان مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بأمير للولاية، حيث كان يقوم بتجهيز ونقل العجلات المفخخة والعناصر الإرهابية والأحزمة الناسفة والمواد المتفجرة من الحويجة إلى بغداد مرورًا بطرق «نيسمية» وجبال «حمرين»، وصولاً إلى منطقة مطيبجة ثم العظيم، ثم وصولًا إلى العاصمة العراقية بغداد.


ومن أبرز العمليات الإرهابية التي ارتكبها «الزوبعي» بجانب مجزرة الكرادة، الأعنف في تاريخ العراق، تفجير مزدوج في العاصمة بغداد، في مجمع تجاري يوم 9 سبتمبر2016، من خلال انتحاري يرتدي حزامًا ناسفًا، وتلاه تفجير سيارتين مفخختين، وتفجير دراجة مفخخة في العاصمة بغداد، وتنفيذ هجوم في نقطة الشواكة بالقرب من هيئة التقاعد العام بالعاصمة بغداد.

الكلمات المفتاحية

"