يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«طالبان» تتذكر الفتيات.. الحركة الأفغانية تعتزم إعادتهن للدراسة ولكن بشروط!

الثلاثاء 19/أكتوبر/2021 - 11:23 ص
المرجع
مصطفى كامل
طباعة
تعتزم حركة «طالبان» في أفغانستان إعادة فتح الدراسة للفتيات، وتحديدًا بالمدارس الثانوية، إذ حصرت الحركة الحق في التعليم سابقًا على الفتيان فقط عقب سيطرتها على الحكم.
«طالبان» تتذكر الفتيات..
ومن داخل مقر الأمم المتحدة، كشف «عمر عبدي» نائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، أن حركة «طالبان»، تعتزم الإعلان عن إطار تنظيمي يتيح للفتيات العودة إلى مقاعد الدراسة في القريب العاجل.

وعلى الرغم من حصر حق التعليم على الفتيان منذ بدء الدراسة في الداخل الأفغاني، أكد «عمر عبدي» أن قرار عودة الفتيات للدراسة يأتي بعد أربعة أسابيع على حصر الحركة الحق في التعليم الثانوي بالفتيان.

وأشار نائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، إلى أن هناك ملايين من الفتيات اللواتي تفوتهنّ فرصة التعلم لليوم السابع والعشرين على التوالي، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تحضّ الحركة الأفغانية، على تسريع عودة الفتيات إلى المدارس الثانوية.

ونقلت وكالة أنباء «بختار» الأفغانية، عن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد قوله: «مدارس الفتيات ستفتح سريعًا، هناك مسؤولون يعملون حاليًّا إجراءات وتفاصيل تحقيق ذلك، ومن ضمنها الفصل بين المعلمين».

فيما قال مسؤولون في الحركة، إن عودة الفتيات والمدرّسات إلى المدارس الثانوية لن تحدث إلا بعد ضمان إقامة فصل صارم بين الجنسين وفقًا لتفسير الحركة المتشددة للشريعة الإسلامية، موضحين أن وضع الإطار التنظيمي يتطلب مزيدًا من الوقت.

وعن الإجراءات التي اتخذتها الحركة بشأن التعليم العالي، أصدرت حكومة «طالبان»، قرارات تتعلق بسياسة جديدة للتعليم العالي في البلاد تتضمن فصل الرجال عن النساء، ووضع قواعد لزي إسلامي داخل الجامعات.

ومنذ الإطاحة بحكم طالبان في تسعينيات القرن المنصرم، شهدت البلاد تطورًا في معدلات التعليم، بين أبنائها خاصة الفتيات، إذ وصل عدد الفتيات في المدارس الابتدائية من صفر تقريبًا عام 2001 إلى نحو 2.5 مليون تلميذة، بينما تضاعفت نسبة الفتيات، والنساء المتعلمات تقريبًا خلال العقد الماضي، لتصل إلى 30 في المائة، حيث كانت غالبية، الفتيات المتعلمات في المدن الكبرى بشكل كبير.

ووفق متابعون للشأن الأفغاني، فإن هناك نحو نصف مليون طالبة تلتحق بالمدارس كل عام، فيما تتخرج أكثر من 100 ألف منهن سنويًّا من الثانوية العامة، حيث ستحرم القيود التي تفرضها الحركة الأفغانية 80% من الفتيات من الحق في التعليم، ما قد يؤدي إلى تفشي الأمية مجددًا فيما بينهن بنسبة تصل إلى 90% خلال عشر سنوات قادمة.


"