يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

التحريض على حفتر.. إخوان ليبيا يشعلون الفتنة

الإثنين 27/سبتمبر/2021 - 01:44 م
حفتر
حفتر
مصطفى كامل
طباعة
التحريض على الفوضى بات عادة لدى جماعة الإخوان في ليبيا، إذ بدأت في استخدام أساليبها المعتادة لعرقلة الانتخابات المزمع إجراؤها في ديسمبر المقبل، إضافة إلى اللعب على وتر إشعال فتيل الحرب، الأمر الذي دعا المجلس الرئاسي للمسارعة في الإعلان عن عقد مؤتمر لاستقرار ليبيا أكتوبر المقبل لرفض تأجيل الانتخابات، وضمان الاستقرار الليبي.

تصعيد الهجوم على حفتر
 
صعدت جماعة الإخوان من هجومها على قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، الذي قد يخوض سباق الترشح لانتخابات الرئاسة، حيث أصدر التنظيم الدولي الإخواني تعليماته إلى فرعه في ليبيا لتجهيز مرشح لمواجهة حفتر، ويعد رئيس المجلس الأعلى للدولة، الإخواني خالد المشري الأقرب لذلك.

وهدد خالد المشري، في مقابلة تليفزيونية بأنه لن يسمح بترشح حفتر، زاعمًا بأنه لا يجوز للمشير دخول العمل السياسي طبقًا للقانون، على الرغم من تعديل البرلمان مشروع قانون انتخاب الرئيس، ببند يسمح للشخصيات العسكرية الترشح للرئاسة شريطة التخلي عن مناصبها قبل 3 شهور من موعد الانتخابات وهو ما ينطبق على المشير حفتر، الذي كلف رئيس أركان الجيش الفريق عبد الرازق الناظوري بمهام القائد العام حتى موعد الانتخابات الرئاسية.

ولم يؤكد المشري ترشحه لرئاسة ليبيا، وقال: لا أقول إنني سأخرج من هذا السباق، ولا أقول إنني أريد الدخول فيه، لكننا سندرس الموقف.

وكان المجلس الأعلى للدولة، الذي يسيطر عليه تنظيم الإخوان، دعا إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية الليبية، التي يطالب المجتمع الدولي بتنظيمها في موعدها المحدد، وزعم بأنه لا معنى لها في ظل الوضع الحالي، الذي تعيشه ليبيا.

وسعى الإخوان في ليبيا إلى إثارة المخاوف بشأن عودة الانقسام والحرب للبلاد، زاعمًا أن خطوة البرلمان ستعيق عقد الانتخابات العامة في موعدها المقرر في 24 ديسمبر، حيث سارع المجلس إلى قطع الطريق على تفسير سحب الثقة بمثابة عرقلة للانتخابات، حيث ستستمر الحكومة في تصريف الأعمال، كما كشف المتحدث باسمه عبد الله بليحق. 

رفض التأجيل
 
في الجهة المقابلة، أعلن، رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، عقد مؤتمر دولي لحشد الدعم لاستقرار في ليبيا خلال أكتوبر المقبل، محذّرًا من أنّ البلاد تواجه تحديات حقيقية قد تقوض الانتخابات، وموضحًا أنّ الهدف من المؤتمر هو ضمان دعم دولي وضمان مستقبل البلاد، محذرًا من العودة إلى المربع الأول حال فشل إجراء الاستحقاق الانتخابي.

ووفق بيان المجلس الرئاسي، أثنى المنفي على جهود الأمم المتحدة في دعم الحوار السياسي، لإعادة الاستقرار وبناء الدولة الديمقراطية التي ينشدها الليبيون، مؤكدًا أهمية دور بعثة المنظمة للدعم في ليبيا، في المساعدة على نجاح العملية السياسية، وإجراء الانتخابات في أفضل الظروف السياسية والأمنية.

فيما أكد نائب رئيس المجلس الرئاسي، عبد الله اللافي، أنّ على السلطة التشريعية تحمل مسؤولياتها الوطنية والقانونية في إنجاز التشريعات المطلوبة لإتمام العملية الانتخابية، أصدر مجلس النواب قرارًا بتشكيل لجنة لإعداد مقترح قانون انتخاب المجلس خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. 

"