يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

التهديد النووي.. إيران قاب قوسين أو أدنى من القنبلة

السبت 18/سبتمبر/2021 - 06:44 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة


بات النظام الإيراني قاب قوسين أو أدنى من امتلاك قنبلته النووية الأولى ليهدد أمن العالم بشكل أكبر مما يفعله حالياً، رغم النفي الإيراني المتواصل والمتكرر لسعيه لامتلاك هذا السلاح.

فقد أعلن خبراء درسوا البيانات الحديثة الواردة في تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخرًا، أن إيران باتت تمتلك القدرة على إنتاج وقود لصنع رأس نووي في ظرف شهر فقط، وفقاً لما أورده تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.

وأفاد التقرير الذي صدر عن «معهد العلوم والأمن الدولي»، بأن تخصيب طهران خلال الصيف لليورانيوم بدرجة نقاء 60% كان له تأثير واضح، فقد جعلها قادرة على إنتاج وقود قنبلة خلال شهر فقط.

وأضاف التقرير الصادر عن «معهد العلوم والأمن الدولي»، وهي مجموعة مستقلة متخصصة في تحليل النتائج التي توصلت إليها الوكالة الدولية أن طهران يمكنها إنتاج وقود السلاح الثاني في أقل من ثلاثة أشهر، والثالث في أقل من خمسة أشهر.

يأتي ذلك فيما قال الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، إن إيران قوضت بشكل كبير من عمليات مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معربًا عن قلقه من تصرفات إيران التي لا تتماشى مع الاتفاق النووي.

وأضاف الاتحاد الأوروبي: أن طهران لم تقدم تبريرًا مقبولًا يثبت سلمية برنامجها النووي، كما دعاها للعودة للتفاوض على برنامجها النووي دون تأخير.

وفي سياق آخر كشف دبلوماسيون وقائع تحرش جسدي تعرضت لها عدد من مفتشات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة من جانب حراس الأمن الإيرانيين، خلال زيارتهن لمنشأة نطنز النووية الرئيسية.

وأضاف الدبلوماسيون، بحسب تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال»، أن الحوادث تضمّنت تورط حراس الأمن في لمس المفتشات بطريقة غير لائقة، والطلب منهن خلع بعض ملابسهن بحجة تفتيشهن، وقد وقع ذلك في ما لا يقل عن 4 مرات.

وطالبت ورقة وزعتها الولايات المتحدة على أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران بوقف مثل هذا السلوك غير الأخلاقي من جانب الإيرانيين.

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، في مقابلة مع مجلة فورين بوليسي، أن تل أبيب ستكون مستعدة للتعايش مع اتفاق نووي جديد مع إيران، على أن تكون للولايات المتحدة خطةٌ بديلة في حال عدم التزام إيران.

وطلب غانتس أن تتضمّن الخطة الأمريكية البديلة ضغوطًا اقتصادية واسعة على إيران، في حال فشلت المحادثات.

كما أشار إلى أن لدى تل أبيب خطةً بديلة قد تنطوي على عمل عسكري، خاصة أن الجيش الإسرائيلي يعدّ إجراءاته لوقف التقدّم النووي الإيراني.

كما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت من أن طهران وصلت إلى مرحلة متقدمة جدًا من برنامجها النووي، واردف قائلًا «نعرف كيف نواجه إيران وسنقوم بذلك».

"