يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

قبل فقد السيطرة.. اتهامات لـ«طهران» باستهداف الملاحة الدولية

الجمعة 06/أغسطس/2021 - 03:49 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة

 مع تعثر المفاوضات بين طهران والمجموعة 5+1 التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، حول العودة إلى الاتفاق النووي، يتصاعد التوتر في منطقة الخليج بالقرب من مضيق هرمز الذي تمر عبره ما يقارب ثلث شحنات النفط المنقول بحرًا في العالم.


قبل فقد السيطرة..

 ضد السفن


وشهدت المنطقة عدة حوادث هجومية ضد السفن التجارية المارة من هناك، والتي يتم توجيه أصابع الاتهام إلى طهران بتنفيذها، وسط تضارب في التصريحات بين الجهات الإيرانية حول مسؤوليتها عن تلك الهجمات.


قبل فقد السيطرة..

تحت السيطرة


وبحسب موقع سكاي نيوز، فقد أعلن مركز مراقبة العمليات البحرية التجارية في بريطانيا، الأربعاء 4 أغسطس 2021، انتهاء الحادث الذي شهدته ناقلة في بحر العرب، مساء الثلاثاء، بعد مغادرة الخاطفين للناقلة.


ونقلت وكالة رويترز عن المركز قوله: «إن نهاية الحادث تمت بعد مغادرة المقتحمين للسفينة» مشيرًا إلى أن الناقلة بوضع آمن وبأن الحادثة انتهت.


قبل فقد السيطرة..

احذروا

 وأعلنت وكالة الأمن البحري البريطانية (يو كاي إم تي أو) الثلاثاء عن حادث خطف محتمل تعرضت له ناقلة «أسفلت برينسيس»، التي ترفع العلم البنمي في منطقة خليج عمان داعية السفن إلى توخي الحذر الشديد في المنطقة، كما اتهمت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية، الاتهام نحو «إيران والميليشيات المتحالفة معها».


وذكر موقع «مارين ترافيك» المتخصص في مراقبة النقل البحري أنها كانت متجهة إلى ميناء سوهار في سلطنة عمان، وأشار الموقع الالكتروني لمجلة «لويدز ليست» البريطانية التي تُعتبر مرجعًا في بيانات الملاحة البحرية بأن السفينة اتجهت إلى ناحية سواحل إيران تحت رقابة رجال مسلحين.


وفي نفس تلك الأثناء، بثت خمس سفن قبالة سواحل الإمارات، تحذيرات من أنها «فقدت السيطرة على القيادة وتعذر مواصلة أنشطتها».


ويأتي هذا الحادث الذي تم على بعد نحو ستين ميلًا بحريًّا من مدينة الفجيرة الإماراتية، بعد خمسة أيام على هجوم استهدف ناقلة نفط في بحر عمان أسفر عن قتيلين ونسبته إسرائيل والولايات المتحدة إلى إيران.


وأعلن التليفزيون الإيراني المسؤولية عن الهجوم بينما نفت الخارجية الإيرانية أي صلة لها بالهجوم على الناقلة التي تشغّلها شركة يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي، إيال عوفر.


وقالت الولايات المتحدة وإسرائيل إنّ تقييمات أجهزتهما الاستخباراتية خلصت إلى أنّ طائرة مسيرة إيرانية نفذت الهجوم.


وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، الثلاثاء، تعليقًا على ما أوردته وكالة الأمن البحري البريطانية إن «المعلومات الأولى تثير قلقًا كبيرًا»، و قال الناطق باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس "لاحظنا سلوكًا معاديًا يثير قلقًا كبيرًا من جانب إيران".


من جانبه حذر الناطق باسم الخارجيّة الإيرانيّة، سعيد خطيب زاده، الثلاثاء، من أن «نشر معلومات عن حوادث متتالية مرتبطة بسفن .. يثير شبهات كبيرة».


وحذر في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» من "خلق وضع خاطئ خدمة لأهداف سياسية، وعرض استعداد طهران "لتقديم أي مساعدة في حال وقوع حوادث بحرية".

"