يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«نظام الملالي» يخنق الإنترنت والإيرانيون ينتظرون «الحل الفضائي»

الثلاثاء 03/أغسطس/2021 - 08:49 م
البرلمان الايرانى
البرلمان الايرانى
إسلام محمد
طباعة
في إطار ممارسات نظام الملالي في طهران، لمنع حرية التعبير وسد منافذ المعلومات عن الشعب، أصدر مجلس الشورى الذي يهيمن عليه معسكر المتشددين قرارًا بإحالة مشروع تقييد الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى اللجنة الثقافية بالبرلمان لدراسته وتمريره دون الحاجة لعرضه مرة أخرى على التصويت العام داخل المجلس.


«نظام الملالي» يخنق
وأشعلت تلك الخطوة، مشاعر الغضب، إذ أن شبكة الإنترنت رغم القيود المفروضة عليها والحجب الذي يطال كثيرًا من المواقع المختلفة، لا تزال الوسيلة الأبرز التي يقضي فيها الشباب وقته.

وبحسب وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فإن نحو 67 مليونًا على الأقل من سكان البلاد البالغ 85 مليونًا يستخدمون الإنترنت، بنسبة تقارب الـ80% من إجمالي الشعب. 

وتحظى منصتا «تليجرام» و«إنستجرام» بشعبية كبيرة في البلاد، لكن الحكومة حجبت تليجرام عام 2018 بعد موجة احتجاجات شعبية بسبب تدهور الوضع الاقتصادي، ويستهدف القانون الجديد منصة انستجرام، وبالتالي فصل البلاد عن العالم الخارجي بشكل كبير.

وجدير بالذكر أن السلطات دشنت شبكة انترنت محلية خاضعة للرقابة، وتم تسريع العمل بها منذ احتجاجات نوفمبر 2019 التي عرفت بثورة البنزين.

ويتطلع الإيرانيون للحصول على الإنترنت عن طريق الأقمار الاصطناعية، ومن المرتقب أن يتم العمل بتلك الخدمات في سبتمبر المقبل، ومنتظر أن يؤدي هذا إلى فشل عملية الحجب وجميع القيود المطبقة على الإنترنت في هذا البلد.

وأدت محاولات حجب شبكة الإنترنت الأرضي إلى انطلاق أول دعوة للخروج باحتجاجات شعبية مناهضة لهذه الخطوة في إيران، إذ طلب حزب الوحدة الوطنية، من وزارة الداخلية، إعطاء الإذن بمسيرة ضد خطة تقييد شبكة الإنترنت.

وجاء في بيان الحزب المحسوب على التيار الإصلاحي: «هذه الخطة المناهضة للشعب تقيد بشدة وصول المواطنين إلى الخدمات الأساسية في الفضاء الإلكتروني»، مبينًا: «أن سبل عيش العديد من المواطنين تواجه العديد من المشكلات».

فيما دعت مريم رجوي، زعيمة المعارضة الإيرانية، السبت 31 يوليو 2021 الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان والمنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع تعطيل الإنترنت.

وقالت، زعيمة «منظمة مجاهدي خلق» الإيرانية، عبر حسابها على موقع التغريدات القصيرة «تويتر»: «من خلال قطع الإنترنت، يريد (المرشد علي خامنئي) منع انضمام أصوات المواطنين المنتفضين معًا وإيصال هذا الصوت إلى العالم»، مضيفة: «بلغ السیل الزُّبی، ولا مفر لنظام الملالي من السقوط المحتوم».


"