يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الممارسات الداعشية تخنق أهالي صنعاء

الأحد 11/يوليه/2021 - 11:11 ص
المرجع
أحمد عادل
طباعة

تواصل ميليشيا الحوثي في اليمن انتهاكاتها ضد النساء، إذ نفذت حملات جديدة على محال بيع الملابس الداخلية النسائية؛ بسبب احتواء أغلفة بضائعها على «صور مخلة بالآداب»، بحسب تبرير الميليشيا، وهو ما قُوبل بسخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.


وذكر «مكتب الصناعة والتجارة» الخاضع لسيطرة الحوثيين في صنعاء إنه قام بـحملة لضبط وسحب صور الملابس المخلة بالآداب التي يتم عرضها في محال الملابس بشارع هائل سعيد، لافتًا إلى أنه تمكن من ضبط وسحب 320 من صور الملابس المخلة بالآداب.


حجج واهية

في تعليقه على ذلك، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن الحملات التي تشنها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على محال بيع الملابس في العاصمة المختطفة صنعاء وباقي مناطق سيطرتها، ومصادرة الملابس الداخلية النسائية، امتداد لحملات إغلاق المطاعم والمقاهي، وصالات تصفيف الشعر، والأفراح بحجج واهية.


وأوضح الإرياني في سلسلة تغريدات على صفحته بموقع التواصل تويتر، الأربعاء 7يوليو 2021، أن ‏هذه الممارسات تكشف الوجه الحقيقي والقبيح لميليشيا الحوثي، والتي لا تختلف في نهجها عن التنظيمات الإرهابية الأخرى.


وأشار إلى أن تلك الممارسات تعكس حجم التضييق والتنكيل الذي يتعرض له المدنيون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين من مصادرة لحرياتهم وتدخلات في خصوصياتهم، ومحاولة فرض وصايتها عليهم.


وطالب الوزير، ‏المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بإدانة هذه الممارسات الإرهابية التي تكشف المستقبل القاتم الذي ينتظر اليمنيين، فيما لو تمكنت ميليشيا الحوثي الإرهابية من فرض انقلابها بقوة السلاح، واستنساخ التجربة الداعشية في اليمن.


صنعاء ليست قندهار

من جهة أخرى، دشن ناشطون يمنيون وسمًا جديدًا تحت عنوان «صنعاء ليست قندهار»، للتعبير عن رفضهم لهذه الإجراءات الحوثية.


فيما قال صاحب متجر للملابس النسائية لوكالة «فرانس برس»: وزارة التجارة صادرت كل الصور النسائية من متجري بحجة أنها عارية وتخدش الحياء.


وأكد تاجر آخر أن الحملة استهدفت كل المحال التجارية المتخصصة ببيع الملابس النسائية، وصادرت الصور النسائية والمقدرة بالمئات وأحرقتها لأنها عارية ولا يجوز عرضها.


وشبّه عضو البرلمان في صنعاء أحمد سيف حاشد، في تغريدة على موقع تويتر، ما قامت به ميليشيا الحوثي بأنها نسخة من ممارسات تنظيم داعش وحركة طالبان.


وأضاف: الإيغال في الفساد والاستبداد في صنعاء وما يرافقها من حملات وممارسات دهماء، والتضييق على حريات المجتمع وفرض الوصاية على أخلاق الناس بصورة عدمية لا تؤمن بالتعدد والتنوع ولا تقبل غير اللون الواحد وفرضها قسرًا على المجتمع يعود إلى اختراق عميق في سدة السلطة ومركز القرار أو غباء فاحش وقاتل.


وسبق أن داهمت ميليشيا الحوثي عددًا من محال بيع الملابس النسائية، ومعامل حياكة الملابس النسائية في صنعاء، وقامت بإزالة أحزمة الخصر المرفقة بـ«العباءات» وأحرقتها، كما أغلقت عددًا من المقاهي، وأزالت الدُمى البلاستيكة الإعلانية من واجهة المحال.

"