يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تمديد حالة الطوارئ في «بوركينا فاسو» عقب تصاعد وتيرة العمليات الإرهابية

الأربعاء 30/يونيو/2021 - 02:32 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة

ارتفعت وتيرة العمليات الإرهابية للجماعات المسلحة، خلال الفترة الماضية، في جمهورية «بوركينا فاسو» الواقعة فى غرب افريقيا، الأمر الذي دفع الحكومة لاتخاذ إجراءات أمنية مشددة للحد من انتشار العناصر الإرهابية في البلاد.


وصوّت برلمان بوركينا فاسو، الجمعة 25 يونيو 2021، على تمديد حالة الطوارئ السارية منذ ديسمبر 2018 في أقاليم عدّة من هذا البلد، ويستمرّ هذا التمديد 12 شهرًا، ويبدأ سريانه اعتبارًا من 13 يوليو في أربعة عشر من أصل 45 إقليمًا، موزعة على ست مناطق، تشهد هجمات إرهابية دموية بشكل متزايد.


تمديد حالة الطوارئ

وبحسب المتحدث باسم الحكومة أوسيني تمبورا، ومع بداية شهر يونيو 2021، هاجم مسلّحون، بينهم صبيان 12 و14 عامًا، منطقة «صلحان» في شمال شرق البلاد، ما أسفر عن مقتل 132 شخصًا على الأقل وفق بيان حكومى، و160 بحسب مصادر محلية للوكالة الفرنسية، ويُعد ذلك الهجوم الأكثر دموية منذ بدء العمليات الإرهابية في بوركينا فاسو عام 2015.


وبالتزامن مع ارتفاع وتيرة الإرهاب في البلاد، دعا منسق حركة المقاومة الشعبية فى البلاد، علي نانا، الثلاثاء 22 يونيو 2021، إلى حمل السلاح للدفاع عن المناطق الشمالية والشرقية للبلاد، في حال تدهور الوضع الأمني.


وقال نانا، في مؤتمر صحفي:«إذا رأت حركة المقاومة الشعبية تدهورًا فى الوضع الأمنى في الشمال أو الشرق، فسوف نتحمل مسؤوليتنا عبر تنظيم قوافل من ساحة ناسيون للدفاع عن سلامة شعبنا والتضحية من أجله، مهما كانت الوسائل التي في حوزتنا»، مؤكدًا أهمية مساهمة المتطوعين للدفاع عن الوطن في مكافحة الإرهاب خاصة بعد الهجوم المسلح في قرية سولهان.



وطالب «نانا» الحكومة البوركينية بتجنيد وتوفير الأسلحة للمتطوعين حتى يتمكنوا من مساعدة قوات الأمن والدفاع في محاربة الإرهاب، مشيرًا إلى ضم الجنود السابقين المتقاعدين لتعزيز أعداد المقاتلين.


وتدهور الوضع الأمني بشكل حاد في بوركينا فاسو، خلال مايو 2021، إذ تضاعف عدد الهجمات الإرهابية؛ خاصة التي تستهدف المدنيين في القرى المعزولة شمال البلاد.


وفي 24 يونيو 2021، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، في بيان رسمي، انها تستنكر بشدة تجنيد الأطفال والمراهقين وأى انتهاك جسيم لحقوقهم الأساسية.


وقال مسؤولون محليون للوكالة الفرنسية، إن الجماعات الإرهابية استخدمت الجنود الأطفال في هجماتها خلال العام المنصرم، لكن هجوم هذا الشهر هو أبرز هذه الهجمات.


وقالت يونيسيف إن المئات في بوركينا فاسو لقوا حتفهم ونزح أكثر من 1.2 مليون، واضطر الكثير منهم إلى العيش في مخيمات مؤقتة منتشرة في المناطق القاحلة في الشمال والشرق والوسط.

"