يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مولد «أم العواجز».. أعداد قليلة والسبب «شم النسيم»

الأحد 08/أبريل/2018 - 07:09 م
المرجع
سارة رشاد
طباعة
على غير العادة لم يشهد محيط مسجد السيدة زينب، بالقاهرة القديمة -حتى الآن- ازدحامه المعهود، رغم مرور خمسة أيام على بدء الاحتفال بمولدها الثلاثاء الماضي، والذي يختتم فعالياته في العاشر من الشهر الجاري.
لم يحضر في المولد سوى بضعة آلاف أغلبهم صوفيون، جاءوا من الصعيد والدلتا، وأهالي حي السيدة، جيران المسجد، بالرغم من أن هذا المولد -تحديدًا- لا يقتصر على الصوفية فحسب؛ بل يحرص على حضوره أغلب المصريين؛ بحكم حبهم للسيدة زينب (حفيدة الرسول -صلى الله عليه وسلم)، وارتباطهم بآل البيت.
شيخ الطريقة الشبراوية عبدالخالق الشبراوي، أقرَّ بقلة الأعداد، مُرجِّحًا لـ«المَرْجِع» أن يكون السبب هو انشغال المصريين باحتفالات شم النسيم، التي ستُقام غدًا الإثنين، ودفعت أغلب سكان القاهرة للنزوح إلى قراهم للاحتفال بين عائلاتهم.
وتابع أن السبب ربما يكون -أيضًا- إجازات عيد الأقباط التي بدأت الخميس الماضي، وتستمر حتى غدًا الإثنين، لافتًا إلى أن غير المتصوفة قد لا يجدون دافعًا إلى النزول من البيوت لحضور المولد، الذي رجَّح أن يشهد يوم الثلاثاء (الليلة الختامية) ازدحامه المعتاد؛ بحكم رجوع المصريين إلى العاصمة، استعدادًا للعودة للعمل.
وأشار إلى أن المولد هذا العام يمكن اعتباره للصوفية فقط؛ بينما كان في الأعوام الماضية يشهد ازدحامًا شديدًا من اليوم الأول لافتتاحه؛ بفعل مشاركة قطاعات واسعة من غير الصوفية فيه.. الأعداد ليست الأمر الوحيد الذي يفتقده المولد هذا العام، إذ رصد «المَرْجِع» انخفاضًا في الخدمات التي تقيمها الطرق؛ لإطعام الطعام في محيط المسجد والشوارع الجانبية. 
"