يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ولا عزاء لمريديه وأتباعه.. «يعقوب» يتخلى عن «السلفية» في المحكمة

الجمعة 18/يونيو/2021 - 05:06 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة
أدلى الشيخ محمد حسين يعقوب، الداعية السلفي، بشهادته الثلاثاء 15 يونيو 2021، أمام المحكمة في القضية المعروفة باسم «خلية داعش إمبابة»، وتبرأ فيها من «كونه داعية سلفيًا» كما تبرأ فيها من معرفته بالتنظيمات الإرهابية.


ولا عزاء لمريديه
وقال يعقوب، أمام المحكمة، إنه لا يعتبر نفسه داعيًا لـ«الفكر السلفي» ولكنه يخاطب في دروسه وحلقاته التي تبث عبر قنوات التلفزيون ومواقع الإنترنت «عوام الناس»، مشيرًا إلى أنه لا يعلم بوجود «فكر سلفي تكفيري».

«صدقا لا أعلم، فالسلفي سلفي والتكفيري تكفيري.. وكلمة الجهاد في رأيى أن نكثر من وجود الصالحين لكى لا تهلك الأمة، وانتمى إلى مذهب الحنبلي» بحسب ما قاله في الشهادة التي تم بثها من داخل المحكمة.

وقال يعقوب، إنه «يوجد إخوان في مصر.. لكن لا يوجد الآن خليفة لعدم إجماع المسلمين لخليفة فى العالم كله، ولكن رئيس الدولة ولى أمر».

واعتبر يعقوب أن الحديث عن أن الجهاد يقود للعمليات الإرهابية «مضلل» وقال إنه: «لا يوجد عاقل يقول هذا، واللي وصله لذلك جهله، والنت الآن يجعل الشخص يدخل ويشوف حاجات أغرب من الخيال من الإلحاد والكفر فهذا هو السبب».

لكن شهادة يعقوب، لا يمكن النظر إليها بعيدًا عن تصريحاته السابقة، خاصة تلك التي كانت في عهد الرئيس الإخواني – المعزول – محمد مرسي.

«السلفيون لهم منهجهم وأنا مسلم وأعمل صالحًا، وأدعو إلى الله، وأقول أنا من المسلمين لست أفضل أو أعلم من أحد، إذا قال أحد بأنني سلفي ولا أقول إنني سلفي» بحسب ما قاله.

يؤكد يعقوب في شهادته أنه ليس سلفيًّا ولا داعيًا، لكنه في مقطع فيديو نشره في 2012، وصف الدعوة السلفية بأنها «دعوة معصومة» وأنها منهجه في الدعوة.


ولا عزاء لمريديه
يقول يعقوب في الفيديو، إن «الفرق بين دعوتنا ودعوة غيرنا أن دعوتنا معصومة، الدعوة السلفية معصومة بالوحي لأنها لم يكن لها منظّر وضع لها أصولا وضوابط».

في هذا الفيديو يهاجم يعقوب مؤسس جماعة الإخوان حسن البنا، بسبب عنوان كتابه «فهم الإسلام في ضوء الأصول العشرين» وقال إن هذا العنوان يستفزه، وهو خطأ لأن المفروض هو فهم الأصول في إطار الإسلام وليس العكس.

وبعد نحو 3 سنوات، في 2015، حضر يعقوب، مناسبة لما أسماه «المدرسة السلفية» وقال في كلمته تم تسجيلها أيضًا: «أتشرف بوجودي في مدرسة الدعوة السلفية، التي نشأت بها، وتعلمت من كتبها وشرائطها، هؤلاء هم أصلي وفصلي وإليهم يحن قلبي».

ولا عزاء لمريديه
وخلال الاستماع لشهادته، قال يعقوب: أنه لا يدرى من هم داعش والقاعدة، ولا يعرف شيئًا عن أسامة بن لادن، مضيفًا «يمكنك أن تسألني عن أنصار السنة أنا أبحث عن القلوب، أنا سمعت عن تنظيم القاعدة، ولكن هذا ليس موضوعي».

قضية داعش إمبابة

تنظر الدائرة الخامسة إرهاب، محاكمة 12 عنصرًا من عناصر تنظيم داعش الإرهابية، في قضية رقم 271 لسنة 2021 جنايات أمن الدولة طوارئ قسم إمبابة، والمقيدة برقم 370 جنايات أمن دولة عليا.

وجاء طلب يعقوب للشهادة، بناء على دفاع اثنين من المتهمين، بأنهما لم ينتميا لتنظيم داعش، وأن كل ما يعرفونه عن الدعوة من خلال متابعة دروس محمد حسين يعقوب ومحمد حسان.

ووجهت النيابة للمتهمين تهمة الانضمام لجماعة إرهابية مع علمهم بأغراضها، وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب وكان تمويل الجماعة إرهابية، بأن حازوا وأمدوا ووفروا للجماعة أموالا ومفرقعات ومعلومات، بقصد استخدامها في ارتكاب جرائم إرهابية.

ويتضمن أمر الإحالة في القضية 12 متهمًا، بينهم 7 مخلى سبيلهم بتدابير احترازية، و5 آخرون (هاربون)، وأبرز العمليات المتهمين فيها، أحداث تفجير كمين رمسيس الأمني، واستهداف الخدمة الأمنية المعينة على البنك الأهلي المصري بشارع البطل أحمد عبد العزيز.

ويواجه المتهم الأول في القضية، تهمة تولى قيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى والأمن القومى، بتولى وإدارة خلية بالجماعة المسماة «داعش» التى تدعو لتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه، وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على القضاة وأفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشأتهم، واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم.

كما يواجه المتهمون العديد من الجرائم منها استهداف كمين رمسيس، وكمين البنك الأهلى بشارع البطل، وزجه للمتهمين من الأول للثالث تهم تمويل جماعة إرهابية، ووجه للمتهمين الأول والثانى تهم حيازة مفرقعات.
"