يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

العملية «شايدر».. بريطانيا تدخل على خط ملاحقة بقايا «داعش» في العراق وسوريا

الثلاثاء 11/مايو/2021 - 05:00 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة
تعتزم بريطانيا المشاركة فى عمليات ملاحقة بقايا تنظيم داعش الإرهابي فى سوريا والعراق عن طريق إرسال قواتها للمشاركة في عملية «شايدر»،  والتحضير لضربة قوية لوأده تمامًا من داخل سوريا والعراق. 


العملية «شايدر»..
يأتي هذا في الوقت الذي أطلق الجيش العراقى المزيد من العمليات الأمنية لملاحقة فلول التنظيم الإرهابي، فأعلن الحشد الشعبي الخميس 29 أبريل 2021، انطلاق عملية «ثأر الشهداء» في مناطق غرب الموصل 400 كم شمال بغداد، بجانب دعوة الرئيس العراقي برهم صالح الأجهزة الأمنية في وزارتي الدفاع والداخلية إلى القيام بواجباتها في مجال مكافحة الإرهاب، بما في ذلك «سد الثغرات» التي لا يزال تنظيم «داعش» الإرهابي قادرًا على التسلل منها.


العملية «شايدر»..
عملية شايدر 

أعلنت بريطانيا نيتها إرسال قوات عسكرية ضمن عملية «شايدر» للمشاركة في مواجهة بقايا تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا والعراق، حيث سترسل لندن السفينة إليزابيث مع قطع بحرية وغواصة و14 مقاتلة ومروحية.
 
فيما نقلت صحيفة «ديلي ميرور» البريطانية تصريحات لقائد القوات الجوية البريطانية، المارشال السير مايك ويجستون، موضحًا أنه لا يساوره شك حول أن التطرف العنيف والأيديولوجية السامة التي يستند إليها تنظيم داعش الإرهابي لاتزال متجذرة في المنطقة. 

وقال مايك: «سنجري عمليات لدعم حكومة العراق بقتال فلول داعش في هذا البلد وسوريا، وسنواصل نقل القتال إليهم في ملاذهم، وإلا فإنهم (الفلول) سيهددون شوارع المملكة المتحدة وحلفاءنا»؛ مؤكدًا أن التنظيم الإرهابي لم يعد القوة البرية، كما كان هذا عام 2015 و2016، قائلًا :«على مدار العامين الماضيين، كنا نحدد الجيوب التي حفروا فيها معاقل بالجبال في المناطق البعيدة، وكنا نساعد حكومة العراق للتخلص من هؤلاء الفلول، ليس لدي شك حول أن التطرف العنيف والأيديولوجية المتطرفة لاتزال متجذرة بتلك المنطقة».


العملية «شايدر»..
الانتهاء من «داعش»

وفيما يتعلق بانتهاء القتال ضد التنظيم، أوضح قائد القوات الجوية البريطانية، المارشال السير مايك ويجستون أنه لم يحدد تاريخًا بعينه لانتهاء القتال ضد داعش، لكنه يؤمن بالتقدم الذي تحرزه القوات العراقية قائلا: «أنا متشجع للغاية من تقدم ومهارة وتطور قوات الأمن العراقي.. قدرتهم على الاضطلاع بالمسؤولية الكاملة عن أمن الأراضي الخاضعة لسيادتهم تزداد قوة يومًا بعد يوم».

وتسعى فلول داعش وخلاياه النائمة إلى العودة مجددًا، الأمر الذي دفع قوات الجيش العراقى إلى إطلاق المزيد من العمليات الأمنية لملاحقة فلول التنظيم الإرهابي، حيث تشن القوات العراقية عمليات عسكرية في مناطق متفرقة من المحافظات للحد من تحركات فلول تنظيم داعش.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تحذيرات دولية من تزايد هجمات التنظيم الإرهابي في سوريا وتكرار عملياته هناك، الأمر الذي دعا المبعوث الأممي لسوريا إلى التحذير من ذلك في ظل الأوضاع الإنسانية التي يستغلها التنظيم للعودة مجددًا. 

الكلمات المفتاحية

"