يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

توحيد العناصر العسكرية.. المطلب الأهم على الطاولة الليبية

الثلاثاء 27/أبريل/2021 - 04:34 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة
بات توحيد العناصر العسكرية تحت راية واحدة حاجة ملحة، إذ دعا المجلس الرئاسي الليبي دول العالم كافة لمد يد العون ومساعدة البلاد على ضرورة إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة، فضلًا عن العديد من التحذيرات بضرورة توخي الحذر من الأحداث الأخيرة التي جرت بالجارة الجنوبية تشاد. 


توحيد العناصر العسكرية..
مد يد العون 

قال نائب رئيس المجلس الرئاسي عبدالله اللافي في تغريدة له بموقع «تويتر» إن «تصريحات الخارجية كانت واضحة لا تحتاج إلى تفسيرات ولا داعي للتلفيق والتحريف، لم تستثنِ أحدًا وعلى جميع الدول مساعدتنا في إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا».

وكانت الخارجية الليبية، أعلنت السبت 24 أبريل 2021، احترامها للاتفاقيات الدولية «سارية المفعول» المبرمة بين ليبيا ودول أخرى.

ووفق بيان نشرته الخارجية الليبية ردًا على ما نسب لوزيرة الخارجية نجلاء المنقوش من تصريحات حول طلب بلادها انسحاب تركيا من ليبيا، أكد البيان أن ما نقل عن مداخلة الوزيرة في بعض وسائل الإعلام جانبه الصواب، ولم يكن دقيقًا، مؤكدًا أن الوزارة تعمل وفقًا لما ينص عليه القانون وما يشترطه احترام الاتفاقيات الدولية سارية المفعول.

وعلى إثر عاصفة الجدل التي تبعت تصريحات الوزيرة في إيطاليا، وردود الفعل القوية من قبل محسوبين على تيار الإخوان، رأى متابعون أن بيان المكتب الإعلامي، هو محاولة لـ«تلطيف الأجواء» مع التيار الإخواني، الذي أثارت تصريحات الوزيرة، غضب قياداته.
توحيد العناصر العسكرية..
أهمية سحب المرتزقة 

في الجهة المقابلة، شدد كل من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يان كوبيش، ووزير الشؤون الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان، على أهمية الإسراع في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وسحب القوات الأجنبية والمرتزقة بشكل كامل من ليبيا.

جاء ذلك خلال مباحثات أجراها المبعوث الأممي مع لودريان في باريس، أثناء زيارته فرنسا في الفترة من 23 إلى 24 أبريل، وكان الوضع في ليبيا محور المناقشات، لا سيما في ضوء التطورات الأخيرة في المنطقة، وأكد الطرفان ضرورة إحراز مزيد من التقدم في تنفيذ خارطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار السياسي لإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر 2021، باعتباره أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على السلام والأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة على نطاق أوسع، وبحث الطرفان سبل حشد مزيد الدعم من المجتمع الدولي لليبيا.

بينما اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية أن طرد المرتزقة من ليبيا، هو أبرز تحديات الحكومة الجديدة، لأجل تنظيم الانتخابات في ديسمبر المقبل، مؤكدة أن بقاء المرتزقة لن يكون في صالح البلاد، بل سيزعزع الاستقرار ويقوض الأمن. 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون)، القائد البحري جيسيكا ماكنولتي، إن متابعة المسار السياسي في ليبيا تتطلب من كل الأطراف الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، وسحب كل القوات العسكرية الأجنبية، وكل المقاتلين الأجانب والمجموعات التابعة للجهات الخارجية والمرتزقة، مبينة أن الولايات المتحدة تتابع دعم منتدى الحوار السياسي الليبي، وتتعامل بجدية مع الخطر الناشئ عن المجموعات الإرهابية في ليبيا، بما فيها داعش ليبيا والقاعدة في بلاد المغرب.


توحيد العناصر العسكرية

فى الوقت ذاته حذرت الولايات المتحدة من تداعيات أحداث تشاد، مطالبة بسرعة توحيد العناصر العسكرية في ليبيا لحمايتها من أي تطورات لدى جارتها الجنوبية.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين السفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد نورلاند، مع نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني، ناقشا فيه أحداث تشاد والانتخابات المزمع إجراؤها في ليبيا أواخر العام الجاري.

وقالت السفارة الأمريكية بليبيا، في تغريدات عبر حسابها على «تويتر»، إن السفير نورلاند تحدث من لندن عن أن أحداث تشاد تؤكد الحاجة الملحة لتوحيد جميع العناصر العسكرية في هيكل واحد يمكنه السيطرة على حدود البلاد وحماية السيادة الليبية.

وشدد المسؤول الأمريكي على أهمية المجلس الرئاسي في ليبيا، معربًا عن تقديره لتأكيد نائب رئيس المجلس على التمسك بإجراء الانتخابات دون تأخير، في الموعد المحدد لها سلفًا في 24 ديسمبر المقبل. 

الكلمات المفتاحية

"