يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

المبادرة السعودية.. وقف نزيف الدماء في اليمن رغم تعنت الحوثيين

الخميس 25/مارس/2021 - 04:25 م
المرجع
آية عز
طباعة

في إطار سعي المملكة العربية السعودية الدائم للبحث عن أطر لحل الأزمة اليمنية، أعلن وزير الخارجية «الأمير فيصل بن فرحان» الإثنين 22 مارس الجاري،  مبادرة بالتنسيق مع الأمم المتحدة تهدف لوقف إطلاق النار وفتح باب الحوار السياسي.


المبادرة السعودية..

وشدد الأمير فيصل بن فرحان، على أن تدخلات إيران هي التي تؤثر على الوضع في اليمن، لافتًا إلى أن الرياض تحافظ على حقها في الدفاع عن نفسها في اليمن.


وقال، إن المبادرة تشمل فتح مطار صنعاء أمام الرحلات المباشرة الإقليمية والدولية، والسماح باستيراد الوقود والمواد الغذائية ثم بدء المشاورات بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة برعاية الأمم المتحدة، بناء على مرجعيات قرار مجلس الأمن الدولي 2216 والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني.


وأردف أن الرياض تدعو الحكومة اليمنية والحوثيين إلى قبول المبادرة، فهي تمنح الحوثيين الفرصة لتحكيم العقل ووقف نزيف الدم ومعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الشعب اليمني، وأن يكونوا شركاء في تحقيق السلام.


وأكد وزير الخارجية السعودي، أن المبادرة ستتم تحت إشراف الأمم المتحدة، وتأتي في إطار دعم جهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن جريفيث، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ.


تتضمن المبادرة التي أعلنها وزير الخارجية السعودي، إيداع الضرائب والإيرادات الجمركية لسفن المشتقات النفطية من ميناء الحديدة في الحساب المشترك بالبنك المركزي اليمني بالحديدة وفق اتفاق ستوكهولم بشان الحديدة.


المبادرة السعودية..

ترحيب حكومي يمني 


ورحبت الحكومة اليمنية بالمبادرة باعتبار أنها اختبار حقيقي لمدى رغبة الميليشيات المدعومة من إيران في السلام، كما رحبت الولايات المتحدة، ودعت الخارجية الأمريكية جميع الأطراف إلى الالتزام بجدية بوقف إطلاق النار فورًا والانخراط في المفاوضات السياسية برعاية الأمم المتحدة.


وتأتي المبادرة بالتزامن مع حلول الذكرى السادسة لعاصفة الحزم التي انطلقت في 26 مارس 2015، بقيادة المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن.


المبادرة السعودية..

وقف بحر الدم في اليمن 


من جانبه قال محمد الحميري، أستاذ العلوم السياسية اليمني، إن المبادرة التي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية جيدة، لأنها تريد حل الأزمة السياسية ووقف بحر الدم في اليمن بسبب انتهاكات جماعة الحوثي، لكن الجماعة الإنقلابية لن يروقها تلك المبادرة، لأنهم يريدون مبادرة مفصلة على شروطهم الخاصة، وبخلاف ذلك لن يهتموا بتلك المبادرة ولا بنودها.


وأكد في تصريح خاص لـ«المرجع»، أنه من الممكن مع مرور الوقت وزيادة الضغط الدولي عليهم أن يوافقوا بشكل مؤقت على المبادرة، لكن في الوقت الحالي لن يتراجعوا.

"