يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

أحمد الحمزي.. مهندس هجمات «الدرون» الفاشلة على المملكة العربية السعودية

الخميس 04/مارس/2021 - 09:03 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

سلط قرار الولايات المتحدة الأمريكية، معاقية اثنين من قيادات جماعة الحوثي الإهابية فى اليمن، الضوء على دور أحمد الحمزي، أحد أذرع إيران باليمن، ومهندس الضربات الفاشلة التي تستهدف المملكة العربية السعودية.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الثلاثاء 2 مارس 2021، عن فرض عقوبات ضد قياديين بجماعة الحوثي في اليمن هما منصور السعدي وأحمد الحمزي بعد الهجمات الصاروخية الأخيرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية.

وقالت الوزارة الأمريكية إن نتيجة هذا الإدراج يتم تجميد كافة الممتلكات والمصالح في الممتلكات التابعة لهؤلاء الأشخاص في الولايات المتحدة أو الخاضعة لملكية أو سيطرة مواطنين أمريكيين، كما ينبغي الإبلاغ عنها، بالإضافة إلى ذلك، يتم أيضا حظر أي كيانات يمتلكها واحد أو أكثر من الأشخاص المحظورين بنسبة 50% أو أكثر بشكل مباشر أو غير مباشر.

"الحمزي"، الذي تشوب قصة صعوده لهذا المنصب خلفيات متعددة، وروايات تتهمه بأنه كان مسؤولا عن تصفية "الشامي" وهو القيادي الذي كان يتولى هذا المنصب في السابق، وتلاحقة أيضا رائحة التبعية النظام الملالي.

اسمه كاملا، أحمد علي أحسن الحمزي، ويتولى منصب قائد القوات الجوية اليمنية وقوات الدفاع الجوي اليمنية المتحالفة مع الحوثيين، وهو مقرب جدا من إيران حتى أنها دعمته ببرنامج الطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى برنامج تدريب، ليكون قائدا لهجمات بطائرات بدون طيار.

ووفقا لما نقلته وكالات أنباء عالمية في يناير 2019، تم تعيين أحمد الحمزي، أحد أبناء صعدة، في منصب قائد القوات الجوية خلفا للواء إبراهيم الشامي الذي قتل في ظروف غامضة.

وعلى عكس "الشامي"، لا يحوز "الحمزي"، أي صفة عسكرية، لكنه وصل إلى هذا المنصب بسبب علاقاته مع إيران، والتي تلقى تدريبات بها ويدين لها بالولاء.

وترددت روايات كثيرة حول غموض كواليس وفاة "الشامي"، قائد القوات الجوية السابق المعين من قبل ميليشيات الحوثي، والمسؤول الأول عن إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، لكن جميعها ترجح أنه تعرض للتصفية من قبل قيادات حوثية أخرى.

وكان زعيم الحوثيين "عبدالملك الحوثي"، قد فرض إقامة جبرية على "الشامي" قبل أربعة أشهر، وأقاله بقرار غير معلن، فيما قالت مصادر يمنية بعد وفاته إن القيادي الحوثي "أحمد الحمزي" مشرف القوات الجوية، هو من أقدم على تصفية "الشامي"، بتوجيهات من قيادات عليا في الجماعة.

وتم التكتم على هذه الأنباء، خاصة وان "الشامي" أقيل من منصبه قبل أشهر قليلة بقرار غير معلن ضمن صراعات النفوذ بين أجنحة ميليشيات "الحوثي"، وأنه كان خاضعا للإقامة الجبرية بأوامر مباشرة من زعيم الحوثيين "عبد الملك الحوثي"، دون معرفة الأسباب.

بعد عام 2011، بدأت طهران في تكثيف حضورها باليمن من خلال دعوة نشطاء لزيارة إيران أو عقد بعض المؤتمرات، وفي عام 2012 أعلنت جماعة الحوثي نفسها معارضة وارتكبت أعمال إرهابية.

"