يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«توحيد برلين».. إرهاب تركي جديد على الأراضي الألمانية

الخميس 04/مارس/2021 - 05:52 م
المرجع
آية عز
طباعة

 

شنت الشرطة الألمانية حملة مداهمات واسعة منذ صباح الخميس 25 فبراير 2021، ضد جمعية تركية على صلة بتنظييم داعش، بحسب ما جاء في وكالة «رويترز».


كما اكدت صحيفة «بيلد» الألمانية، أن الشرطة في ألمانيا تشن مداهمات في العديد من مقاطعات برلين وفي «براندنبورغ» منذ الساعة 6 صباحًا ضد عدد من الجمعيات التركية.


وأوضحت  الصحيفة، أن نحو 800 من عناصر القوات الخاصة في الشرطة قامت بتفتيش أهداف منذ 6:06 صباحًا، في مناطق ماركيشيس فيرتيل ونيوكولن ويدينج وتيرغارتن في برلين.


وفي السياق ذاته كتبت وزارة الشؤون الداخلية والرياضة في ولاية برلين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أنها حظرت الجمعية المعروفة باسم «جامعات برلين أو توحيد برلين». 


«توحيد برلين».. إرهاب

الجمعيات التركية في ألمانيا


وبحسب «بيلد»، تنشط الإستخبارات التركية في ألمانيا خلف مجموعات من جمعيات إسلامية يصل عددها إلى 15 جمعية مسجلة في ألمانيا تعمل تحت اتحاد إسلامي تركي.


ويعمل الاتحاد وفق أجندة الإسلام السياسي المرتبطة بجماعة الإخوان، ويهدف إلى أسلمة المجتمع في ألمانيا عبر التربية الدينية في المدارس، والهيمنة على المساجد والمراكز الإسلامية ودعم سياسات تركيا الخفية ضد ألمانيا وضد المعارضة التركية.


ويسمى مجموع هذه الجمعيات الإسلامية بـ«الاتحاد الإسلامي التركي»، وهو أكبر رابطة دينية إسلامية في ألمانيا، وتدير 970 مسجدًا في الولايات الألمانية ويشارك في وضع جدول الدروس الإسلامية في أغلب المدارس الألمانية.


وأكدت الصحيفة الألمانية، أن حكومة ألمانيا قامت خلال العامين الماضيين برفع الدعم عن جميع الجميعات الألمانية، بعد أن اتضح لها قيام تلك الجمعيات بدعم الإرهاب في بلادهم.


جماعة توحيد برلين وشن الهجمات


وبحسب صحيفة «دير شبيجل» الألمانية، فإن وزارة الداخلية في ولاية برلين وجهت ضرباتها لجماعة توحيد برلين، بعد أن تأكدت من خلال عدة أدلة حصلت عليها من تحريات وبحث وتحقيقات عديدة ، أنها كانت تستعد لشن مجموعة عمليات إرهابية خلال الفترة المقبلة في ألمانيا.


وفي تصريحات صحفية لتلك الصحيفة، قال وزير داخلية ولاية برلين «أندرياس جايزل»، إن «توحيد برلين» دعت إلى ما يطلق عليه الجهاد المسلح وشن هجمات ضد المدنيين، مضيفًا نحن لا نتسامح مع أي جمعية إسلامية تساعد على نشر الإرهاب في بلادنا.


«توحيد برلين».. إرهاب

بداية كشف حقيقة الجمعية


بحسب «بيلد»، بعد هجوم برلين في ديسمبر 2016، كثفت السلطات الألمانية مراقبتها ورصدها للمشهد المتطرف في ألمانيا، وشنت هجمات استباقية ضد خلايا إرهابية تابعة لـ«ـداعش».


ومع نهاية 2018 رصدت السلطات قناة جديدة على تطبيق «تليجرام» تحت اسم «جماعة برلين»، ثم ظهرت لاحقًا قناة على «يوتيوب» وصفحة على «الانستجرام» بالاسم نفسه.


وخلال هذه الفترة، كان أبوعمر زعيم الجمعية، يلتقي أتباعه بشكل دوري في شقته في برلين، ويلقي محاضرات وأفكارًا متطرفة، ويحرض أتباعه ضد الألمان.


ولم يكن أبوعمر جديدًا على المشهد المتطرف في ألمانيا، إذ كان معروفًا عند السلطات الألمانية منذ 2015 واعتاد الوجود في مسجد فصلت في برلين الذي كان معروفًا بمسجد «أهل داعش».


ووفق تقرير لهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية)، فإن «أبوعمر» وجماعة توحيد برلين يرفضون بشكل قاطع النظام الديمقراطي وسيادة القانون، ويصفون البرلمانات بأنها «باطلة».


وعقب مقتل زعيم التنظيم السابق «أبوبكر البغدادي»، نعت الجمعية زعيمهم على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.


ويبلغ عدد أعضاء الجمعية 20 شخصًا، وبها فرع منفصل للنساء تعمل قائدته غير المعروف اسمها على نشر التطرف بين النسوة وتجهيز بعضهن للزواج من المتطرفين الرجال، وفق الصحيفة الألمانية.


وأكدت صحيفة بيلد، أن أحد أعضاء الجمعية البارزين معروف للشرطة، وكان على علاقة قوية بالإرهابي القتيل أنيس العامري.


للمزيد.. اندماج محفوف بالمخاطر.. ألمانيا تعيد نساء وأطفال داعش

"