يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

رغم الانتقادات الدولية.. حملات الإعدام تتواصل في إيران

السبت 27/فبراير/2021 - 04:34 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة
 رغم الانتقادات الدولية فإن حملات الإعدام تتواصل في إيران، فقد لقى ما لا يقل عن 30 محكومًا حتفهم في شهر واحد، في حين دعت المعارضة الإيرانية بالخارج إلى تحرك فوري لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وإحالة قضية جرائم النظام إلى مجلس الأمن، ففي الفترة من 20 يناير حتى 20 من فبراير من هذا العام وحده، تم إعدام ما لا يقل عن 30 سجينًا، بينهم ثلاث نساء، في مدن مختلفة في إيران تم إعدام بعضهم سرًا.

 
رغم الانتقادات الدولية..
وتم تنفيذ عمليات الإعدام هذه في السجون المركزية في كل من زاهدان، وقم، ودزفول، وسنندج، وزنجان، وشيبان بالأهواز، وأصفهان، وشيراز، وأردبيل، ومشكين شهر، وبيرجند، ونور، وبروجرد، وجوهردشت. وفي 17 فبراير وحده، تم شنق ما لا يقل عن تسعة سجناء في إعدام جماعي في سجن جوهر دشت. 

ومن بين الضحايا السيدة زهراء إسماعيلي، وهي أم لطفلين، وقد أصيبت، بحسب محاميها، بنوبة قلبية وتوفيت قبل أن تصل إلى حبل المشنقة. لكن في الوقت نفسه شنقها جلاوزة النظام. 

وكان من بين المعدومين، مهدي علي حسيني، مصارع من أهالي مدينة أنديمشك في سجن دزفول، وعلي مطيري في سجن شيبان بالأهواز، وجاويد دهقان خلد في سجن زاهدان المركزي، تم إعدامهم بتاريخ 25 يناير و 28 يناير و30 يناير على التوالي.

 كما أعدمت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران في ديسمبر الماضي 33 شخصًا على الأقل في مدن مختلفة، والغاية من هذه الإعدامات الإجرامية هي خلق أجواء الرعب والتخويف للحيلولة دون اندلاع الانتفاضات والاحتجاجات من قبل المواطنين الذين لا يرضون عن أي شيء أقل من الإطاحة بهذا النظام. 

ودعت المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان، بإدانة عمليات الإعدام التعسفي في إيران واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في إيران، وطالبت بإحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن وتقديم قادتها المجرمين أمام العدالة بسبب الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية على مدار أربعة عقود. 

وقد شجب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الشهر الماضي إعدام إيران 28 مدانًا بينهم عدد من المسجونين من أقليات البلاد، قائلاً: «ندين بشدة إعدام 28 شخصًا على الأقل منذ منتصف ديسمبر الماضي، وبينهم أشخاص من الأقليات». 

وأضاف المكتب "نحث السلطات على وقف تنفيذ عملية الإعدام الوشيكة بحق جاويد دهقان، وإعادة النظر في قضيته وقضايا الإعدام الأخرى بما يتماشى مع قانون حقوق الإنسان"، وقالت منظمة العفو الدولية إن دهقان حكم عليه بالإعدام بعد إدانته في محاكمة وصفتها المنظمة بـ"غير العادلة"، لكن السلطات تجاهلت النداءات الدولية واعدمته في النهاية. يذكر أن طهران قد واجهت انتقادات من قبل الدول الغربية ومنظمات حقوق الإنسان بسبب تنفيذها أحكام الإعدام. وحسب منظمة العفو الدولية، فإن إيران تنفذ ثاني أكبر نسبة من أحكام الإعدام في العالم بعد الصين.
"