يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مقتل «أبي ياسر العيساوي».. ضربة قاصمة لتنظيم «داعش» الإرهابي

الأحد 31/يناير/2021 - 10:35 ص
المرجع
آية عز
طباعة
في ضربة قاصمة لتنظيم «داعش» الإرهابي، أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الخميس 28 يناير 2021، مقتل المدعو أبي ياسر العيساوي، القيادي في تنظيم داعش الإرهابي وزعيم التنظيم في العراق الذي يطلق على نفسه «نائب الخليفة»، مؤكدًا أنه تم قتله برصاص القوات العراقية في عملية عسكرية.

وتأتي تلك العملية بعد أسبوع من التفجير الانتحاري المزدوج الذي وقع في ساحة الطيران ببغداد، وأسفر عن مقتل 32 شخصًا من العمال والمتسوقين، وتبناه التنظيم الإرهابي.
 مقتل «أبي ياسر العيساوي»..
من هو العيساوي؟

الاسم الحقيقي له، «جبار سلمان علي فرحان هراط العيساوي»، من مواليد عام 1982 في منطقة الحصي بقضاء الفلوجة في محافظة الأنبار، ومتزوج من أربعة نساء.

شغل منصب والي شمال بغداد، وولاية البركة في سوريا، ومنصب أمير ما يُسمى بـ«جيش عمر».

وكان كذلك والي بغداد وصلاح الدين فى التنظيم، بعد مقتل الوالي السابق صعب ناجي داود المكنى «أبو عزوز».

تسلم «العيساوي» منصب ولاية العراق، بعد نجاح القوات العراقية والتحالف الدولي ضد «داعش» في دحر التنظيم في معاقله الكبرى نهاية عام 2017.

وفي منتصف عام 2020 شغل منصب المشرف على ولاية العراق والولايات البعيدة، ونائب الزعيم الحالي وعضو اللجنة المفوضة ولجنة الخلافة.

وبحسب بيان للجيش العراقى، فإن «العيساوي» استطاع خلال السنوات الثلاث الماضية تنفيذ ما يقرب من 100 عملية في العراق، وكانت بغداد أكثر الأماكن عرضة لتلك العمليات الإرهابية، بالإضافة إلى عمليات النهب والسلب التي كانت يقوم بها اتباع العيساوي.

وأكد بيان الجيش، أن «العيساوي» تحول خلال الأشهر السبعة الماضية هو وأتباعه للعمل كخلايا نائمة توجد في جبال العراق، وبالتحديد تلال حمرين، وكانوا يعتمدون على السرقة والنهب والسطو المسلح على المنازل، إذ تدهورت الحالة الاقتصادية للتنظيم في تلك المدة بسبب تكثيف العمليات العسكرية من قبل الجيش العراقي.

وأثناء عمليات ملاحقة «العيساوي» تمكنت القوات العراقية من قتل واعتقال الكثير من المقربين منه، ومن أبرزهم خلدون حميد خلف العبيدي «المكنى خالد الدليل»، وقتل في السادس من سبتمبر الماضي خلال عملية إنزال جوي قرب كركوك، أسفرت أيضًا عن مقتل أبي عثمان العصيبي «المكنى أبو كف».
"