يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الشامي» الرجل الخفي في جماعة الحوثي

الأحد 31/يناير/2021 - 01:34 م
المرجع
آية عز
طباعة

يُلقب بالرجل الخفي الخطير، فهو اللواء يحيى الشامي أكبر القيادات الحوثية المسؤولة عن ما جرى ويجرى في اليمن، ففي خلال الساعات الماضية سلطت الحكومة اليمنية ووسائل الإعلام التابعة للحكومة الشرعية في اليمن الضوء على «الشامي»، وقالت إنه الرجل الثاني في جماعة الحوثي الانقلابية، وأنه المسؤول عن عمليات الدمار والخراب التي تحدث في اليمن حتى هذه اللحظة، كما كان أحد المسؤولين عن انقلاب اليمن.


وبحسب موقع «عدن»، فإن الشامي يدير جماعة الحوثي منذ عام 2007، لكن كان يديرة بشكل سري الكيان، وهذا الجناح يطلقون عليه اسم «حكماء آل البيت».


وكذلك قاد الشامي، الانقلاب على الشرعية حين ساهم في إعداده وتخطيطه يوم 21 سبتمبر 2014، وعمل على تمكين جماعة الحوثي في مفاصل الدولة اليمنية، بحسب الموقع.


كما أنه يعتبر المستشار الأول والأكثر نفوذا وتأثيرًا على عبد الملك الحوثي، الذي يعتمد على استشاراته في حركة ميليشياته وتوجهاتها الأمنية والعسكرية والسياسية.


وهو أيضًا عين مهدي المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى، وهو قمة هرم السلطة في مناطق سيطرة الحوثيين، خلفًا لصالح الصماد، بعد أن كان قد عينه عضوا في المجلس، بتفاهم مع الحرس الثوري الإيراني.


وأضاف الموقع، أن الشامي بقى ضالعًا بشكل خفي برسم سياسات وتوجهات الميليشيا، والذي يساعده على ذلك أنه يعمل بشكل خفي.


وبحسب نفس الموقع، فإن الشامي قد وزع منذ سيطرة الميليشيا الحوثية الانقلابية الموالية لإيران على مؤسسات الدولة، المناصب القيادية في الوظيفة العامة على الأقارب والمقربين، بالإضافة إلى الرتب العسكرية والمناصب الأمنية، دون أن يستطيع أحد معارضته.


كما عين الشامي أيضًا، ابنه وزير للنقل أواخر نوفمبر 2016، كما احتكر أغلب المناصب على أُسر معينة بينها أسرته التي حققت ثراء فاحشًا من نهب الأموال العامة والأراضي والعقارات المملوكة للدولة، والسطو على الأراضي والممتلكات الخاصة.


واحتكر الشامي طوال السنوات الماضية مناصب حكومية عدة، لعب بسببها دورا رئيسيا في تمكين الحوثيين من مفاصل الدولة، حيث كان محافظ صعدة حتى نهاية 1984، ومحافظا لمأرب من 1990 حتى 1995، وللبيضاء من 2007 حتى 2006، وعندما عاد محافظًا لصعدة، أطلق المعتقلين الحوثيين من السجون، ووجه عمله الحكومي بما يخدمهم، ويوطد سيطرتهم على المحافظة.


وعقب ذلك استدرج الرئيس الراحل صالح إلى خطر الشامي حين عينه محافظًا لصعدة، ولم يستطع تدارك الأمر؛ لأن الميليشيا كانت أحكمت قبضتها على أكثر من 5 معسكرات للجيش ومخازن الأسلحة وأجهزة الأمن، واستغلت وجود الشامي لنقل كميات كبيرة من الأسلحة الإيرانية.

الكلمات المفتاحية

"