يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

باقتحامات ووعود زائفة.. «داعش» يبيع الوهم لعناصره

الإثنين 25/يناير/2021 - 04:16 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة

بوعود زائفة، يبث تنظيم «داعش» الإرهابي شعاراته الوهمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي في شكل رسائل موجهة لعناصره لإيهامهم بقوته على الأرض، إذ وعدهم خلال إصدار له بإخراجهم من السجون في سوريا والعراق، في ظل نشاط ملحوظ لعمليات التنظيم الإرهابي، ونشاط خلاياه في البادية السورية، التي تنبئ بعودته مرة أخرى هناك.


في إصدار للتنظيم الإرهابي، صادر عما تسمى بـ«وكالة الإعلام والحرب» حمل اسم «ما نسيناكم ولن ننساكم»، بدأ في نشر وعوده الوهمية الموجهة لعناصره المحتجزين في السجون السورية والعراقية، الذين تم القبض عليهم خلال العمليات العسكرية، بإخراجهم منها عن قريب، معتبرًا أن ذلك بمثابة فرض على مقاتلي التنظيم الإرهابي.

باقتحامات ووعود زائفة..

مزاعم القوة

الإصدار الداعشي، تضمن تسجيلًا صوتيًّا بصوت المتحدث الحالي المدعو «أبو حمزة القرشي»، إضافة إلى مشاهد مصوّرة من اقتحامات لسجون سابقة في سوريا والعراق والكونغو الديمقراطية، وإطلاق سراح عشرات السجناء خلال عمليات إرهابية.


ويواصل الجيش العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، العمليات العسكرية ضد التنظيم الذي انحصر نفوذه في البادية السورية، وعلى شكل خلايا في مناطق أخرى.


وقام التنظيم الإرهابي عبر مجلته الداعشية المسماة بـ«النبأ» في عددها الأخير، بادعاء اقتحام عدد من السجون في العراق، وإخراج عناصره منها خلال فترة وجود التنظيم هناك، ففي مدينة بغداد ادعى هدمه سجون «كروبر، التاجي، أبو غريب، الطوبجي»؛ وفي ديالى سجون «المقدادية، مديرية الشرطة في جلولاء، الخالص»؛ وفي الأنبار سجون «الجزيرة، البادية اللواء 27، سجن مدينتي عنة وراوة، اللواء 28 الفوسفات قرب القائم، سجني اللواء والمركز في القائم، تسفيرات الرمادي في الرمادي، شرطة هيت بمدينة هيت، اللواء الثامن بالرمادي، شرطة الرطبة»، وسجون «بادوش بنينوى، وتسفيرات تكريت في صلاح الدين، مديرية شطرة الفلوجة، مكافحة الإرهاب في الموصل».

باقتحامات ووعود زائفة..

تصاعد وتيرة العمليات الداعشية

يأتي هذا في الوقت الذي تصاعدت فيه خلال الأسابيع القليلة الماضية، وتيرة العمليات الإرهابية لتنظيم «داعش» الإرهابي في البادية السورية ضد قوات الجيش العربي السوري؛ ما ينذر بتمكن التنظيم من إعادة تنظيم صفوفه في المنطقة الصحراوية الشاسعة، رغم الهزيمة التي مُنِي بها منذ عامين، وخسر فيها آخر معاقله في الباغوز بريف دير الزور الشرقي.


وتقوم خلايا «داعش» بعمليات ترهيب وابتزاز في المناطق الممتدة من شرق الفرات حتى الحدود العراقية، وهي مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» التي هُزم «داعش» على أيديها في الباغوز، بدعم أمريكي، في مارس 2019، حيث تشكّل البادية السورية، في واقع الأمر، مكانًا لـ«داعش» للاختباء والتقاط الأنفاس، ومن ثم شن هجمات خاطفة ضد القرى المعزولة أو القوافل التي تعبر الطرقات الصحراوية المكشوفة غالبًا والتي يصعب تأمينها كليًّا.


"