يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الخال «أبوفدك».. إرهابي عراقي يعمل لصالح إيران وتبحث عنه أمريكا

الأربعاء 20/يناير/2021 - 09:21 ص
المرجع
آية عز
طباعة

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الأربعاء 13 يناير الجاري، فرض عقوبات جديدة على 3 أفراد و16 كيانًا في إيران، وورد بين تلك القوائم اسم رئيس هيئة أركان ميليشيا الحشد الشعبي، وهو أبوفدك المحمداوى.


علاقات قوية


وبحسب صحيفة وموقع «الأنبار نيوز»، أبوفدك، هو عبدالعزيز المحمداوي، وله عدة ألقاب حركية من بينها «الخال» و«أبوحميد»، ارتبط بعلاقات قوية مع قادة طهران منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي.


وبحسب الصحيفة نفسها، فهو الأمين العام السابق لكتائب حزب الله في العراق وعضو شورى كتائب الحزب منذ عام 2003، وهو المسؤول الرئيسي عن تأسيس وحدات العمليات الخاصة في الكتائب، كما قاد أبوفدك الكثير من المعارك في سوريا والعراق.


وبحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية الـ«بي بي سي»، أنه على الرغم من أنه لم يحظ بالقبول بين قيادات فصائل الحشد الشعبي، عقب ترشحه رئيسًا لأركان الحشد خلفاً لـ«أبومهدي المهندس» بعد اغتياله مع سليماني في الـ3 من يناير 2020، إلا إنه تم تمرير القرار بتدخل إيراني مباشر.


دور محوري


ووفق لتقرير هيئة الإذاعة نفسه، عاش أبوفدك في خفاء طوال العقود الثلاثة الماضية، ولم يظهر اسمه بعد عام 2003، رغم دوره المحوري والرئيسي في الهجمات التي استهدفت الوجود الأمريكي في العراق.


كما كان قد استبق ظهور  ببغداد عقب تظاهرة حشدت لها الميليشيات في أواخر عام 2019، احتجاجًا على الوجود الأمريكي.


ويتهم أبوحميد، بارتكاب جرائم قتل وترويع بحق نشطاء ومتظاهري الحركة الاحتجاجية التي اندلعت قبل نحو أكثر من عام تنديدًا بفساد الميليشيات، وسطوتها على القرار السياسي والسيادي في العراق.


والخال، كان أول من يستقبل قائد فيلق القدس الإيراني الأسبق قاسم سليماني، خلال المعارك الماضية قبل مقتله، في مقر إقامته في جرف الصخر،  وأن المقر كان ضخمًا للغاية وكان يطل على سجن خاص بكتائب حزب الله، وتُجرى التحقيقات فيه مع المعتقلين بإشراف المحمداوي شخصيًا، بحسب الأنبار نيوز.


وبحسب الصحيفة نفسها، أنه خلال الشهور الماضية حادثة وقعت بين الخال ولواء علي الأكبر، وكادت أن تتطور إلى نزاع مسلح، لولا تدخل ممثل المرجع الأعلى «عبدالمهدي الكربلائي» حينها، والنزاع اندلع بسبب أسلحة تعود لتنظيم داعش  والمحمداوي أصر على تسلُّم ذلك السلاح.

"