يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«دراسات الشرق الأوسط بباريس» يطالب بحظر التنظيم الدولي للإخوان

الإثنين 16/نوفمبر/2020 - 06:47 م
 الدكتور عبد الرحيم
الدكتور عبد الرحيم علي
طباعة

طالب مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس "سيمو"، برئاسة الدكتور عبد الرحيم علي، بحظر التنظيم الدولي لجماعة الإخوان في أوروبا. 

وقال بيان أصدره المركز اليوم الإثنين 16 نوفمبر 2020 بالعاصمة الفرنسية باريس: إن مأساة أوروبا الحقيقية مع الإسلاموية بدأت منذ زحف جحافل الإخوان على القارة الأوروبية".

وتابع البيان:"لقد توافد المسلمون العاديون على أوروبا منذ أكثر من قرنين من الزمان تجارًا وعلماء ودارسين وظل الإسلام والمسلمين في أوروبا يعيشون بلا أزمات، بينما بدأت الأزمة الحقيقية تطفو على السطح رويدا رويدا، بدءًا من وصول قوى سياسية إسلامية تؤمن بأن المسلم يجب أن يسعى لتكوين دولة الإسلام في أي بقعة من الأرض يقف أو يعيش عليها".

واستطرد البيان:" مأساة جماعة اعتبرت أن تلك البلدان الأوروبية ليست بلاد آوتهم وأكرمتهم وإنما هي غنيمة لهم يجب أن يحولوا أهلها إلى الإسلام وتدريجيًا يستولون عليها إيمانًا بالمراحل الستة التي علمهم إياها مؤسس الجماعة "حسن البنا"، فالإخواني مأمور بتنفيذ تلك المراحل في أي بلد تواجد به وهي، الإنسان المسلم، الأسرة المسلمة، المجتمع المسلم، الحكومة الإسلامية،  الخلافة الإسلامية،  أستاذية العالم".

ويكمل: "يعتبر الشخص الإخواني أن هذه المراحل دونها الرقاب، سواء أتت عن طريق الديمقراطية أو العنف الذي تسمح به موازين القوى في الدولة المعنية، أو إشاعة الفوضى والتحالف مع الشيطان، لهذا فإن بداية الحل الجذري لتلك الأزمة، هي حظر التنظيم الدولي للإخوان، جسدًا وفكرًا ومؤسسات جسدا، عبر تفكيك الأطر التنظيمية التي يعمل التنظيم من خلالها، وفكرا عبر تفنيد الأفكار التي يقوم من خلالها بتجنيد عناصره، ومؤسسات عبر تجفيف منابع تمويل المؤسسات التي يعتمد عليها في التمدد والتوسع والتجذر ونسف هياكلها غير القانونية".

وأردف بيان "سيمو":"هذا المثلث من المواجهة يجب أن يحدث على أرضية توحيد الاستراتيجيات وترك الاحتراب السياسي بين التيارات السياسية المختلفة واعتبارها قضية حضارية بالأساس تمثل حياة أو موت بالنسبة لأوروبا التاريخ والشعوب والحضارات".

وشدد مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس على ضرورة استبدال مصطلح "أزمة الإسلام" بمصطلح أزمة الإخوان في أوروبا، مطالبا كافة الساسة والباحثين والإعلاميين في الغرب بسرعة معالجة هذه القضية "قضية استخدام مصطلح الإسلام"، عند الحديث عن الإرهاب أو الممارسات الخاطئة التي تقوم بها جماعات معروفة لدى السلطات في الغرب، مؤكدا أن التسمية الحالية "أزمة الإسلام"، تتسبب في عداء المسلمين ليس فقط في أوروبا ولكن في العالم كله لمستخدمها، وتكسب المتطرفين أرضية كبيرة يعملون من خلالها وتقوي من تنظيماتهم.

"