يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بتمويلات قطرية ومكالمة مفبركة.. ذباب الإخوان الإلكتروني يهاجم عبدالرحيم علي

السبت 24/أكتوبر/2020 - 02:12 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

لا تتوقف جماعة الإخوان الإرهابية، عن الهجوم على الدكتور عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس؛ إذ تعيش الجماعة في حالة رعب دائم بسبب مجهودات «علي» في محاربة الفكر المتطرف التي تنتهجه الجماعة.

 

بتمويلات قطرية ومكالمة

هجوم الذباب

ويطلق «الإخوان» ذبابهم الإلكتروني –الممول من الدوحة- ليشنّ هجوم على النائب عبدالرحيم علي، في إطار حملات الجماعة الممنهجة لمحاربة كل الشخصيات الوطنية التي تدافع عن مصر وأمنها، خاصة إن «علي» متخصصًا في الإسلام الحركي ويعمل على كشف أكاذيب وألاعيب الإخوان أمام العالم كله وخاصة القارة الأوروبية.

 

محاولة جديدة فاشلة

 

مؤخرًا، حاولت الجماعة مهاجمة النائب البرلماني مرة أخرى، وذلك عن طريق إذاعة مكالمة مفبركة تزعم فيها أنه يهاجم الدولة المصرية وبعض رموزها، مدّعية أن الصوت الذي في الفيديو هو للدكتور عبدالرحيم علي، وأن التسريب من كواليس برنامج «الصندوق الأسود» الذي كان يقدمه النائب على فضائية القاهرة والناس.

 

الأكاذيب الإخوانية هذه المرة كانت مفضوحة و واضحة وسهلة الكشف؛ حيث أوضح «عبدالرحيم علي»، أن الجماعة الإرهابية استخدمت تطبيق «لاير بيرد» -الذي يغير الأصوات- لفبركة مكالمات صوتية لعدد من السياسيين المصريين قبل يوم واحد من بدء الانتخابات البرلمانية في مصر؛ لزعزعة ثقة المصريين في الشخصيات الوطنية.

 


بتمويلات قطرية ومكالمة

رسالة قوية من عبدالرحيم علي

وفي مقطع فيديو عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قال عبدالرحيم علي، إن التطبيق الإليكتروني «لاير بيرد» تم تدشينه في عام 2018، في حين أن الجماعة تزعم أن «عبدالرحيم علي استخدم التطبيق لفضح خيانة قيادات الجماعة الإرهابية خلال برنامج الصندوق الأسود»، ما يؤكد أن الجماعة تحاول لصق التهمة إلى النائب بالباطل، حيث أن الصندوق الأسود توقف عام 2016، والتطبيق تم تدشينه في عام 2018.

 

لماذا يتعرض عبدالرحيم علي لهجوم من الإخوان وقطر؟

 

في مناسبات عديدة، أسقط عبدالرحيم علي، القناع عن تنظيم الإخوان، وفضح طابعهم الإرهابي الدموي المتخفي وراء ادعاءات الاعتدال، كما نجح في كشف الروابط التي تجمع الإخوان بتنظيمات إرهابية أخرى مثل «داعش» و«القاعدة»، ووجه التحذيرات لأوروبا من الأهداف التوسعية لتنظيم الإخوان الذي يحاول التغلغل في مجتمعات القارة العجوز من أجل نشر التطرف في صفوف شبابها.

 

مجهودات رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، دوى صوتها عاليًا في أوروبا، ما أسفر عن تغيير تلك الدول من موقفها تجاه الجماعة، حتى صنفتها بعضها «جماعة إرهابية».

 

حملات مشبوهة

 

مؤتمرات «عبدالرحيم علي» في العاصمة الفرنسية باريس، ومشاركته في المحافل الدولية، لا تخلو من فضح أساليب الجماعة الإرهابية، وكشف تمويلها ودعمها للإرهاب والعمليات التخريبية في دول الشرق الأوسط، إضافة إلى كشف مسارات التمويلات المشبوهة من الجمعيات التابعة للإخوان إلى أفرع التنظيم المسلحة؛ من أجل تنفيذ عمليات من شأنها تعكير صفو السلام في المنطقة.

 

هجمات على مواقع التواصل الاجتماعي

 

جماعة الإخوان، وخاصة عناصرها في أنقرة والدوحة، يحاولون بشكل مستمر الهجوم على رجالات مصر الأوفياء الذين يقفون في صف الدولة المصرية ويدعمون قيادتها السياسية.

 

وتحاول الجماعة من آن لآخر أن تستغل مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك، تويتر»، في نشر حملات ممولة تهاجم الدكتور عبدالرحيم علي، وتدخل قطر بأذرعها الإعلامية «الجزيرة»، في دعم محاولات التشويه لصورة النائب المصري، بسبب جهوده في كشف دور نظام «الحمدين» الذي يدعم تحركات التنظيم الدولي للإخوان في أوروبا، وتمويل الجمعيات التي تدعم المتطرفين حول العالم.

"