يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إدمان الخطيئة.. عار الاغتصاب يعري الإخوان في فرنسا بعد اعتراف حفيد البنا

الإثنين 26/أكتوبر/2020 - 11:54 ص
المرجع
آية عز
طباعة

وجهت السلطات الفرنسية للمرة الخامسة، تهمة الاغتصاب لطارق رمضان، حفيد مؤسس جماعة الإخوان «حسن البنا»، وكان ذلك يوم الخميس الموافق 22 أكتوبر 2020.


وقالت صحيفة «لوموند» الفرنسية، إن لائحة الاتهام هذه طلبها مكتب المدعي العام في باريس عام 2018، لكن القضاة علقوا قرارهم بشأن هذه القضية حتى اليوم.



إدمان الخطيئة.. عار

وتعود حيثيات القضية إلى سنة 2013 و2014، والضحية المفترضة فيها هي السيدة مونية ربوج، وذلك بسبب ما نقلته وكالة «فرانس برس» عن محامي رمضان.


واتُّهم رمضان في فبراير 2018 بفرنسا بـالاغتصاب، واغتصاب شخص في وضع ضعيف، وتقول المدعيتان هندة عياري وكريستال إن الحادثتين وقعتا عامي 2012 في باريس و2009 في ليون.


واتُّهم رمضان رسميًّا في 14 فبراير الماضي باغتصاب امرأتين أخريين في 2015 و2016.


وكان طارق رمضان ، قد اعترف يوم 9 سبتمبر 2019،  أنه مارس علاقات غير شرعية مع النساء اللواتى اتهمنه بجريمة الاغتصاب ، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات كانت بالتراضي معهن.


وأضاف رمضان خلال حواره مع قناةRMC  الفرنسية، أن الدعاوى القضائية التي قدمتها هؤلاء النساء ضده، واتهامهن له باغتصابهمن، ما هي إلا مكيدة منهن للإيقاع به.


وأكد أن تكذيبه في السابق بشأن عدم ممارسة هذه الأفعال كان محاولة منه لحماية نفسه، قائلًا: «أطلب أن يسامحني الله، وكذلك عائلتي، والذين أصيبوا بإحباط تجاهي من الجالية المسلمة بسبب أفعالي».


إدمان الخطيئة.. عار

زيف شعارات الإخوان


وعقب جرائم الاغتصاب التي وجهت للمدعو، كان قد قال مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية في وقت سابق: إن اعترافات طارق رمضان، عضو التنظيم الدولي للإخوان وحفيد حسن البنا، بممارسة الزنا مع سيدتين من السيدات اللاتي اتهمنه «بالاغتصاب»، توضح مدى زيف الشعارات التي يدعيها أعضاء تلك الجماعة.


وأشار المرصد، إلى أن الاعتراف غير الكامل من قِبل طارق رمضان وإقراره بوجود «علاقات حميمية بالتراضي التام» مع المدعيتين الرئيسيتين عليه، واعترافه أنه كذب «لحماية نفسه وأسرته»، هو بمثابة تعرية جديدة لأفراد وقيادات تنظيم الإخوان الذي أساء أشد الإساءة للإسلام وللجاليات المسلمة في الغرب وعاث فسادًا في مجتمعات الشرق.


وشدد المرصد، على أن الحياة المزدوجة والمضطربة التي لا تتماشى مع معايير الأخلاق الإسلامية التي يدعيها رمضان وأعضاء الإخوان، أصبحت لا تنطلي على أحد بعد انكشاف حقيقة التنظيم.


وتابع المرصد، أن تناول الصحافة الغربية والفرنسية خاصةً القريبة من اليمين المتطرف، والتي عملت في السابق على الإساءة للإسلام، اتخذت من أكاذيب رمضان غطاءً لها؛ لمواصلة حملتها المسيئة للإسلام والمسلمين.


واختتم المرصد، بأن المقابلة التي عرضت على قناتين تلفزيونيتين فرنسيتين، أجريت بناءً على طلب رمضان الذي امتنع منذ بداية تداول الاتهامات بحقه في أكتوبر عام 2017، وبعد اتهامه رسميًّا في فبراير عام 2018، عن الإدلاء بأي تصريح.


للمزيد.. إنفوجرافيك.. طارق رمضان.. حفيد البنا المتهم بالاغتصاب


"