يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الجماعة الإسلامية» تُثني على رفض فرنسا لـ«حظر السلفية»

الأحد 08/أبريل/2018 - 11:44 ص
عبد الآخر حماد-رئيس
عبد الآخر حماد-رئيس الهيئة الشرعية للجماعة
سارة رشاد
طباعة
أثنت الجماعة الإسلامية على رفض رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب، لمطالبات ساسة يمينيين في بلاده بحظر السلفية، كردِّ فعل على الحادث الإرهابي الذي شهدته فرنسا، يوم الجمعة الموافق 23 مارس الماضي، وقالت السلطات الأمنية: إن المتورط فيه شخص كان على صلة بالجماعات السلفية.
وعبّرت الجماعة، في مقالة لـ«عبدالآخر حماد»، رئيس الهيئة الشرعية للجماعة، نشرتها البوابة الرئيسية للجماعة الإسلامية، صباح اليوم الأحد، تحت عنوان «هكذا يقدرون الحريات حول تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي عن السلفية»، عن ارتياحها تجاه ما أعلنته فرنسا على لسان رئيس وزرائها.
وقال فيليب، خلال نقاش دار في البرلمان بخصوص الحادث: «إن السلفية تيار ديني وليس مجرد زي، لذا لا يمكن حظر فكرة»، متابعًا: «لا يمكن حرمان المرء من حريته على أساس الشك، يجب حبس الإرهابيين، لكن هذا قرار المحاكم».
ورأى رئيس الهيئة الشرعية للجماعة الإسلامية أن في حديث المسؤول الفرنسي اتزانًا والتزامًا بالقانون؛ رغم ما تتعرض له دولته من عمليات إرهابية متكررة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يحمل عقلانية مفقودة في البلدان العربية.
وانتقد «حماد» المثقفين العرب الرافضين للجماعات الإسلامية على خلفية مطالباتهم بتحجيم تلك الجماعات، قائلًا: «إني أُهدى كلمات رئيس الوزراء الفرنسي إلى من يسمون أنفسهم بالنخبة والمفكرين، ومن يتصدرون المشهد في بلادنا، الذين لا يفتؤون يصدعوننا بقيمة الحرية، وأنه لا يجوز أن يُصادر رأي أو يُمنع فكر، لكنك عند التحقيق ستكتشف أنهم يعنون بذلك حريتهم هم ومَن على شاكلتهم».
يشار إلى أن الخلاف القائم بين المثقفين العرب والإسلاميين وصل إلى حدِّ الاستقطاب؛ إذ تتراوح نظرتهما لبعض بين المبالغة في التشدد والانحلال.
"