يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

فاصل قصير على «وقت الاختراق».. الرياض تدق ناقوس خطر طهران النووي

الثلاثاء 06/أكتوبر/2020 - 06:48 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة

طالبت الرياض المجتمع الدولي بالوقوف تجاه التجاوزات والخروقات التي ترتكبها إيران للاتفاقيات والمعاهدات الدولية؛ خاصة الاتفاق النووي، إذ لا ترى المملكة في الاتفاق أي رادع لطهران من تطلعاتها النووية، مشيرة إلى أن مخزونها من اليورانيوم المخصب يتجاوز حاليًّا عشرة أضعاف الحد المنصوص عليه في الاتفاق.


وكان مسؤولون أمريكيون أعلنوا مؤخرًا عن أن لدى الولايات المتحدة دليلًا على أن إيران تقوم بتخزين اليورانيوم المخصب، المكون الرئيسي لصنع سلاح نووي، في انتهاك مباشر للقيود الدولية المفروضة على استخدام طهران للمواد الانشطارية. 


ويتوقع خبراء نوويون أن إيران الآن على بعد 3 - 5 أشهر فقط من «وقت الاختراق»؛ ما يؤشر لمدى اقتراب البلاد من امتلاك التكنولوجيا والمواد اللازمة لصنع سلاح نووي، كما أن لديها الآن الوقود اللازم لصنع قنبلتين منفصلتين.


تهديد للعالم أجمع

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، خلال الاحتفال الذي نظمته الأمم المتحدة الجمعة 2 أكتوبر 2020، افتراضيًّا، بمناسبة اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية: ان هذا اليوم يأتي مذكرًا الجميع بأهمية إذكاء الوعي العام الدولي بمدى خطورة الأسلحة النووية على البشرية، وحجم التهديد الذي تشكله على العالم أجمع، وإننا نؤكد في هذه المناسبة على ضرورة القضاء الكامل على هذه الأسلحة، والسعي يدًا بيد نحو تحقيق الهدف المشترك المتمثل في إيجاد عالم خال منها.


وأردف قائلا: إن الرياض تشدد على أهمية الالتزام بركائز معاهدة عدم الانتشار النووي، وهي: نزع السلاح، وعدم الانتشار، والاستخدام السلمي للطاقة النووية، وترى ضرورة وقوف المجتمع الدولي صفًّا واحدًا في وجه أي دولة تسعى إلى حيازة السلاح النووي؛ خاصة الدول ذات السلوك العدواني التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار الدولي، من خلال تمويل وتزويد الميليشيات الإرهابية الخارجة عن القانون بالسلاح والعتاد العسكري.


جدير بالذكر أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب يزيد على 10 أضعاف الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي، وفقًا لمعهد العلوم والأمن الدولي، وهو مجموعة مراقبة نووية تتابع عن كثب عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


وقت الاختراق

وفقًا لمعهد العلوم والأمن الدولي فإن «وقت الاختراق» المقدر لإيران اعتبارًا من سبتمبر 2020 قصير يصل إلى 3.5 أشهر، كما أن التطور الجديد هو أن طهران قد يكون لديها ما يكفي من اليورانيوم المنخفض التخصيب لإنتاج ما يكفي من اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة لتصنيع سلاح نووي ثان، إذ يمكن إنتاج الثاني بسرعة أكبر من الأول، ويتطلب في المجمل ما لا يزيد عن 5.5 شهر لإنتاج اليورانيوم لصنع قنبلة، وقالت المجموعة، إن اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة يستخدم في صنع سلاحين نوويين.


وكجزء من حملة الضغط في الأمم المتحدة، أعادت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فرض العقوبات الدولية على إيران، والتي تم رفعها كجزء من الاتفاق النووي لعام 2015 في العشرين من الشهر الفائت.

"