يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مطالبة بوقف دعم الحوثيين.. واشنطن تحاصر السلاح الإيراني في اليمن

الأحد 02/أغسطس/2020 - 02:59 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
في إطار سعي الولايات المتحدة الأمريكية لحصار عمليات تصدير السلاح الإيراني، دعت واشنطن، طهران، لوقف تسليح جماعة الحوثيين في اليمن، مؤكدة أن ذلك من شأنه أن يطيل أمد النزاع.
مطالبة بوقف دعم الحوثيين..
وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة «كيلي كرافت» خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول اليمن، عقدت الخميس 30 يوليو 2020: إن اليمن لا يحتاج إلى مزيد من الأسلحة، ويجب على إيران أن توقف جهودها لتسليح الحوثيين؛ لأن ذلك يطيل النزاع، مشيرة إلى احتجاز القوات الأمريكية والقوات الشريكة سفينة محملة بأسلحة إيرانية قبالة سواحل اليمن في 28 يونيو الماضي.


وأوضحت أن البضائع غير المشروعة على متن السفينة تضمنت 200 قذيفة «آر بي جي»، وأكثر من 1700 بندقية «ايه كي» و21 صاروخًا «أرض-جو» وصواريخ هجومية، وصواريخ مضادة للدبابات، وأسلحة متطورة أخرى.

ودعت المندوبة الأمريكية في إفادتها، الحكومة اليمنية الشرعية، وجماعة الحوثيين إلى خفض حدة التوتر على الأرض، والعودة إلى الالتزام بتسوية سياسية بوساطة الأمم المتحدة، معتبرة أن هجمات الحوثيين العابرة للحدود تعوق الجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية، فضلاً عن إطالة أمد الصراع ومعاناة الشعب اليمني.
مطالبة بوقف دعم الحوثيين..
وأكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في شهادته أمام الكونجرس الأمريكي، أن الولايات المتحدة ستعمل على منع إيران من تزويد الحوثيين بالسلاح.

وشرح بومبيو في جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ تبعات عدم تمديد الحظر، معتبرًا أنه سوف يهدد الاستقرار في الشرق الأوسط، ويشكل خطرًا مباشرًا على الولايات المتحدة.

وتعهد وزير الخارجية باتخاذ خطوات أحادية في حال فشل مجلس الأمن في تمديد الحظر، محذرًا: «إذا فشل مجلس الأمن في التصرف فستصبح إيران حرة لنشر الدمار في الشرق الأوسط والعالم».

وقال بومبيو إن الولايات المتحدة تنظر إلى إيران «كدولة معتدية على غيرها، وليس كضحية كما تصور نفسها»، مشددًا على الاستمرار في سياسة الضغط القصوى تجاه طهران.


وقال: «إيران تلغّم سفنًا في مضيق هرمز، وتطلق صواريخ على منشآت النفط السعودية، وتشحن الأسلحة للحوثيين، وتدعم نظام مادورو غير الشرعي»، متابعًا: «لقد حصلنا على دعم دول بفضل الدبلوماسية، وشهدنا إدراج حزب الله على لوائح الإرهاب من قبل حلفائنا في أوروبا وجنوب أمريكا، كما عززنا استعداداتنا العسكرية تجاه إيران».
مطالبة بوقف دعم الحوثيين..
دعم إيراني للإرهاب
في سبتمبر 2016 أرسلت إيران عشرات الخبراء من الحرس الثوري وعناصر حزب الله اللبناني؛ إلى اليمن للقتال ضمن صفوف ميليشيات الحوثي الإرهابية.

وأعلن مصدر عسكرى يمني، وجود 3 خبراء إيرانيين وآخر لبناني، يقاتلون ضمن ميليشيات الحوثي في مديرية بيحان بمحافظة شبوة، جنوبي البلاد.

وفي أغسطس 2018، قدمت لجنة خبراء تقريرًا سريًّا لمجلس الأمن في الأمم المتحدة، تقول فيه إن الحوثيين مازالوا يتزودون بصواريخ باليستية وطائرات بلا طيار من إيران، بعد فرض الحظر على الأسلحة في العام 2015.

وفي نوفمبر 2018، عرضت وزارة الخارجية الأمريكية، أدلة جديدة على الدعم العسكري الإيراني للحوثيين في اليمن، وشملت أجزاء الأسلحة المعروضة صاروخ من طراز (صياد-2) «أرض-جو»، الذي ضبطته السلطات السعودية في أوائل العام الحالي، وهو في طريقه للحوثيين في اليمن، واستشهدت وزارة الدفاع الأمريكية بشعار شركة دفاعية إيرانية في القسم المخصص للرأس الحربي، وكذلك بكتابة اللغة الفارسية على الصاروخ من بين الأدلة على أن الأسلحة إيرانية.

"