يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

وهم إلغاء «لوزان».. تركيا تشعل فتيل الحرب في أرمينيا بالتعاون مع أذربيجان «2-4»

الأربعاء 29/يوليه/2020 - 01:07 م
المرجع
محمود البتاكوشي
طباعة
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسكون بتحقيق أطماعه الاستعمارية، والسطو على ثروات وأراضي الغير تحت زعم العثمانية الجديدة أو الميثاق الملي، وفي سبيل ذلك يسعى للتواصل مع الدول التي كانت يومًا تابعة لها مما يؤدي إلى توتر المشهد السياسي بين دول الجوار، كما حدث في الأزمة بين أذربيجان وأرمينيا في منطقة توفوز الحدودية، بسبب اتفاقيات التسليح التي تعقدها أنقرة مع الأولى في محاولة لاستكمال انتقامهم من الأمن الذي بدأ في خلال الحرب العالمية الأولى.
وهم إلغاء «لوزان»..
 أوهام أردوغان

وأعلن الرئيس التركي استعداد بلاده لدعم أذربيجان والتصدى لهجوم أرمينيا على الأراضي الأذرية، وقال رئيس الصناعات الدفاعية التركي إسماعيل دمير: «إن الصناعات الدفاعية التركية بما فيها الطائرات المسيرة المسلحة والصواريخ وأنظمة الحرب الإلكترونية وكل الخبرات التركية في خدمة أذربيجان».

العلاقات العسكرية الثنائية بين تركيا وأذربيجان تعمقت في السنوات الأخيرة، إذ وافقت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي على اتفاقية للتعاون المشترك في مجال الدفاع في نوفمبر 2019، وتحاول تركيا لعب دور حيوي بتوفير الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية لأذربيجان، التي أنفقت نحو 2 مليار دولار على صناعة الدفاع في عام 2019 ستعزز الآلية الجديدة علاقاتها العسكرية الوثيقة بالفعل وتعزز صادرات الدفاع التركية إلى أذربيجان.
وهم إلغاء «لوزان»..
مذكرة تفاهم

ينص الاتفاق على تحسين قدرات صناعة الدفاع من خلال تعاون أكثر فعالية في مجالات التطوير والإنتاج والمشتريات وصيانة المعدات العسكرية والدفاعية بالإضافة إلى الدعم الفني واللوجستي، ومشاركة المعلومات والبحث في هذا المجال.

تعد أذربيجان سوقًا مهمًا لموردي الدفاع الأتراك، وتعتبر الحكومة التركية التعاون في صناعة الدفاع عنصرًا أساسيًّا لإطار تجاري أكبر، في عام 2019، بلغ حجم التجارة بين تركيا وأذربيجان نحو 4.5 مليار دولار، وهدفهما زيادته إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2023.

كما أعلن وزير الدفاع الأذربيجاني ذاكر حسنوف أن «باكو» على استعداد لشراء طائرات بدون طيار من تركيا، مؤكدًا أن الحكومة التركية ستقدم دعمًا ماليا للشراء وتشمل ترسانة الجيش الأذربيجاني أسلحة يتم إنتاجها محليا وشراؤها من الأسواق الأجنبية، وعلى رأسها تركيا اذ بات كبار صناعة الدفاع التركية يسعون لشراكات جديدة للاستفادة من الإنفاق العسكري المتزايد لأذربيجان.


كما اتفقت تركيا وجورجيا وأذربيجان على التعاون في إنشاء قوات عسكرية وأنظمة دفاعية تتماشى مع معايير حلف شمال الأطلسي وتدريب الأفراد العسكريين والمدنيين، وفقًا لمذكرة تفاهم تم التوقيع عليها والموافقة عليها من قبل الأطراف الثلاثة.

وبحسب مذكرة التفاهم، ستتعاون الدول الثلاث أيضًا في تنفيذ التدريبات العسكرية المشتركة والمشاركة في مثل هذه الأنشطة، تقترح مجالات التعاون، في صناعة الدفاع والتكنولوجيا والبحوث والمشتريات واللوجستيات والأمن السيبراني ورسم الخرائط العسكرية والحرب الإلكترونية.

دخلت الاتفاقية التي تحمل عنوانًا رسميًّا «مذكرة تفاهم بين حكومة جمهورية أذربيجان وحكومة جورجيا وحكومة جمهورية تركيا بشأن التعاون في مجال الدفاع» حيز التنفيذ في تركيا في يونيو 2019، كما وضعت مذكرة التفاهم آليات لتنفيذ خطط التعاون، عبر إنشاء نقاط اتصال مباشرة بين الوحدات والموظفين والوكالات ذات الصلة، لتحقيق الأهداف التي حددتها الحكومات الثلاث، ويتوخى تبادل الأفراد العسكريين، والتدريب المشترك والتمارين المشتركة ، فضلًا عن تبادل المعارف والخبرات. 

كما أبرمت تركيا وكازاخستان اتفاقية تعاون عسكري تشمل؛ صناعة الدفاع وتقاسم الاستخبارات العسكرية والتمارين المشتركة وأنظمة المعلومات والدفاع السيبراني، كما سيتعاون الجانبان في عمليات حفظ السلام والتدريب العسكري.

تحدد الصفقة أشكال التعاون مثل تقديم الدعم اللوجستي المتبادل وتبادل الذخائر والمواد والخدمات والقيام بتدريبات عسكرية مشتركة. 

"