يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تفجيرات «الصدر».. فتيل اشتعال الموقف في العراق

الخميس 07/يونيو/2018 - 09:14 م
المرجع
علي رجب
طباعة
شهد العراق مساء أمس، تفجيرات دامية استهدفت مدينة «الصدر»، شرق العاصمة العراقية بغداد؛ ما أدى إلى مقتل وإصابة 103 عراقيين، وبهذا تشكل تفجيرات «الصدر» -التي تعد أحد معاقل رجل الدين العراقي مقتدى الصدر، الذي تصدَّر الانتخابات العراقية، حسب مراقبين- رسالة إيرانية واضحة بالمزيد من الفوضى داخل العراق، إذا لم تُسيطر الحكومة العراقية، محذرين من عودة مرحلة الحرب الأهلية، التي وقعت في 2006-2008. 
تفجيرات «الصدر»..
وكان «المرجع» نبه في تقرير سابق، بعنوان «إيران تحرق بلاد الرافدين بنيران «الحشد الشعبي» في العراق»، إلى وجود مخطط إيراني لإحراق العراق، في حالة فشل طهران في تمرير مخططها، وتشكيل الحكومة العراقية.

ويقول المحلل السياسي العراقي، حازم العبيدي: إن تفجيرات «الصدر» لعبة قذرة من قِبَلِ النظام الإيراني؛ لترهيب وتهديد العراقيين بـ«المفخخات» و«التفجيرات»، في حالة لم يحكم بغداد.

وأضاف «العبيدي»، في تصريح لـ«المرجع» أنه في ظل المساعي الواضحة لإيران، لحكم بغداد عبر الحكومة العراقية، وفشلها في الوصول إلى تحالف يضمن لها هذا المسعى، تسعى طهران عبر سياسة الترهيب بـ«المفخخات والتفجيرات»؛ لتضع العراقيين أمام أمرين «نحكمكم أو نقتلكم».

من جانبه قال محمود جابر، الباحث في الشأن الإيراني: إنه فى أعقاب فشل الوصول لتحالفات لتشكيل الحكومة، رأينا أمورًا غريبةً جدًا تحدث في العراق، في مقدمتها قطع المياه عن نهر دجلة من قبل تركيا فجأة وبدون ترتيب، ثم الإعلان عن عودة المياه، في مغازلة مكشوفة، أو إحراج مفضوح.

وأضاف الباحث في الشأن الإيراني، في تصريح لـ«المرجع»، أن الأمر الآخر هو إعادة استخدام التفجيرات، كورقة في العملية السياسية في العراق، مبديًا تخوفه من ارتفاع موجة التفجيرات في العراق، ومن ثم انفلات الأمور لتتطور لصراع أهلي مسلح بين الفصائل، قائلًا: «قد نشهد موجات من التفجير يعقبها بعض الاشتباكات أو التظاهرات المسلحة ومن الممكن أن ينفجر الوضع في أي لحظة».

الكلمات المفتاحية

"