يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تحركات أمريكية لمنع نظام الملالي من الاتجار في الأسلحة

الأربعاء 01/يوليه/2020 - 11:55 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة

تأتي جولة المبعوث الأمريكي الخاص بإيران، برايان هوك، الشرق أوسطية في إطار التحركات الدبلوماسية لمنع نظام الملالي من استيراد وتصدير السلاح.


وشدد «هوك» على عزم واشنطن مواصلة حملتها الدبلوماسية التي تهدف إلى مد حظر السلاح المفروض على إيران، الذي من المفترض أن ينتهي أجله في أكتوبر المقبل، محذرًا من تحول طهران لتاجر السلاح المفضل لدى التنظيمات الإرهابية حول العالم، مبينًا أنها تتبع «تكتيكات المافيا» وأن منعها من شراء وتصدير الأسلحة سيسهم في دعم أمن دول الشرق الأوسط بوجه عام.


تحركات أمريكية لمنع
جدير بالذكر أن حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة منذ عشرة أعوام، حرم طهران من إمكانية شراء طائرات ودبابات وسفن حربية، لكنه لم يمنعها من تهريب أسلحة إلى ميليشيات إرهابية في مناطق الحروب.

وطالب المبعوث الأمريكي خلال زيارته لـ«أبوظبي»، في إطار جولته بالشرق الأوسط بتجاهل تهديدات إيران بالانسحاب من معاهدة منع الانتشار النووي؛ في حال إذا تم تمديد حظر الاتجار بالسلاح عليها في مجلس الأمن.

وتأمل طهران في حال رفع الحظر المفروض عليها، أن تحدث أسطولها الجوي الذي ما زال يعتمد على طائرات من سبعينيات القرن الماضي، ومن المرجح أن تكون وجهتها لشراء الطائرات الحديثة هي موسكو ، وربما تحاول شراء منظومة صواريخ «إس400» المضادة للطائرات، منها أيضًا.

وبفعل العقوبات فإن هناك عقبة كؤود تعترض طريق شراء إيران للسلاح حتى بعد رفع الحظر، ألا وهي تراجع اقتصادها بفعل العقوبات وخسارتها مئات المليارات بسبب ذلك، ما يضعف قدرتها المالية على شراء السلاح الروسي والصيني أيضًا بعد انهيار مبيعات النفط الذي يشكل المصدر الرئيس لدخلها.

وأكد المبعوث الأمريكي الخاص بإيران، برايان هوك أن تراجع عائدات طهران النفطية «أمر جيد للمنطقة» لأنه يضعف قدرتها على دعم عملائها الإقليميين، مبينًا: «لقد وضعنا هذا النظام، في مأزق شديد، وأصبح عليه أن يختار ما بين تمويل السلاح في دمشق أو الغذاء في طهران.. لا أظن أن أحدًا يرى أن سلوك إيران يستحق مكافأتها بتخفيف القيود على قدراتها في نقل السلاح».

وتحاول الولايات المتحدة إقناع روسيا والصين، بعدم استخدام حق النقض «فيتو» ضد مشروع قرار مجلس الأمن، بشأن تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران، لكن حتى الآن لا يبدي البلدان مرونة في هذا الأمر، لذا قد تلجأ الولايات المتحدة لتقديم مكاسب أكبر لهما أو ممارسة الضغط عليهما من خلال العقوبات .
"