يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

داعمة للمبادرة المصرية.. مطالب دولية بوقف تدفق مرتزقة «أردوغان» إلي ليبيا

الإثنين 29/يونيو/2020 - 11:04 ص
المرجع
أحمد عادل
طباعة
جهود عربية ودولية حثيثة لإرساء مبادئ السلام في ليبيا دعمًا للمبادرة التي أطلقها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في 8 يونيو 2020،  لوقف إطلاق النار، والتي رحبت بها القوى الوطنية الليبية، ورفضها رئيس حكومة الوفاق الإخوانية بزعامة فايز السراج، وحليفتها تركيا، متمسكين بالحل العسكري، عن طريق الدفع بالمرتزقة السوريين لتنفيذ عمليات إرهابية أكثر.


السيسي وحفتر
السيسي وحفتر
وأعلنت حكومة الوفاق بعد مبادرة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لوقف العمليات العسكرية في ليبيا، إطلاقها عملية عسكرية على مدينة سرت الواقعة تحت سيطرة الجيش الوطني الليبي، في خطوة تظهر تمسك «السراج» وميليشياته الإرهابية بالحل العسكري أمام مناداة دولية واسعة للعودة لطاولة المفاوضات السلمية لإنهاء الصراع.

للمزيد.. لإرضاء تركيا.. «مفتي الدم» الليبي يطالب بمقاطعة منتجات دول الاعتدال العربي

مطالب بوقف اطلاق النار

عقدت لجنة المتابعة الدولية لليبيا، اجتماعها الثالث على مستوى كبار المسؤولين، الإثنين 22 يونيو 2020، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، وعُقد الاجتماع برئاسة مشتركة بين جامعة الدول العربية، ممثلة في الأمين العام المساعد حسام زكي، وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ممثلة في الممثلة الخاصة بالإنابة ستيفاني وليامز.

وقال بيان صادر عن الرئاسة المشتركة للاجتماع، تكون من 13 بندًا، ضرورة التزام أطراف الصراع الليبي بمقررات مؤتمر برلين الذي عقد 19 يناير2020 لإجراء مفاوضات تؤدي لتسوية شاملة تحفظ سلم ليبيا واستقلالها.

كما طالب أعضاء اللجنة بوقف فوري للاقتتال والتحركات العسكرية واستكمال المفاوضات السلمية القائمة في إطار اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5، داعين إلى ضرورة إخراج المرتزقة الذين أرسلتهم تركيا منذ توقيع الاتفاقية الأمنية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفايز السراج، الذي تدخلت من خلاله تركيا عسكريا، ما ساهم في تأجج الحرب في ليبيا وقوض جهود السلام المضنية.


أردوغان
أردوغان
وطالب أعضاء اللجنة أيضا بانسحاب كل القوات العسكرية الأجنبية بتفكيك ونزع سلاح الجماعات الإرهابية المسلحة.

واستنكروا خلال البيان استمرار انتهاك حظر السلاح على ليبيا المفروض من قبل الأمم المتحدة، فيما تواصل أنقرة دعم حكومة السراج بالمعدات العسكرية والعناصر المسلحة، ودعوا أطراف الصراع في ليبيا إلى ضرورة الاستجابة للمبادرة المصرية لإنهاء الحرب وحقن دماء الليبيين والإعداد لانتخابات وطنية.

وحث بيان اللجنة المشتركة الأطراف الليبية على وجوب التقيد بالحوار السياسي السلمي الذي أُطلق في جنيف في فبراير2020، مشيرين إلى أهمية الانتخابات لإتمام الانتقال السياسي في ليبيا.

وأعربت لجنة المتابعة للوضع في ليبيا عن استعدادها لدعم المسار الديمقراطي السلمي الذي لا يمكن أن يتحقق إلا في أجواء سياسية وأمنية مواتية.

للمزيد.. منقلبًا على «تصفير المشاكل».. أردوغان يتحرك عسكريًّا في الشرق الأوسط لتحقيق الأوهام العثمانية

وعبر أعضاء اللجنة عن قلقهم إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، خصوصًا مع استمرار انتشار فيروس كورونا المستجد الذي يهدد حياة الليبيين في ظل هشاشة القطاع الصحي.

وشدد المشاركون على الحاجة إلى استئناف إنتاج النفط تحت إشراف المؤسسة الوطنية للنفط، وجددوا مطالبتهم بالتوزيع الشفاف والمتكافئ للموارد، مؤكدين أهمية استعادة المؤسسات السيادية الليبية لنزاهتها في استقلاليتها في التصرف.


جوزيف بوريل
جوزيف بوريل
مسار أستانا جديد 

على صعيد متصل، اعتبر الاتحاد الأوروبي، الإثنين 22 يونيو 2020، أن تركيا تستخدم لغة القوة وتستمر في إرسال آلاف المرتزقة إلى ليبيا.

ودعا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، للتوصل إلى وقف للنار بين الأطراف الليبية، واستئناف محادثات 5+5، كما اعتبر أن الاتحاد يواجه «مسار أستانا جديد» بين روسيا وتركيا في ليبيا هذه المرة حيث تشتركان في المصالح، وفق تعبيره.

وشدد الاتحاد على ضرورة تعزيز الوجود العسكري الأوروبي في الساحل الإفريقي لحماية أمن أوروبا.

"