يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الخلايا النائمة.. شبكة تجسس إيرانية من حزب الله والحرس الثوري

الخميس 21/مايو/2020 - 11:19 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

في إطار سعي النظام الإيراني الحثيث لمد أذرعه الإرهابية في أي بقعة إقليمية تطالها، كثفت ميليشيات حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني (المدرجان على لوائح الإرهاب) من أنشطتهما على أراضي الولايات المتحدة الأمريكية ودول غريبة مهمة؛ لتكون بمثابة فرق إرهابية تمارس مهام الاستطلاع وجمع المعلومات إلى أن تصدر لها الأوامر من طهران بشن الهجمات الإرهابية وهو ما يعرف بالخلايا النائمة.


الخلايا النائمة..

خلايا خطرة
وتأتي خطورة هذه الخلايا في وقت لم يثأر النظام الإيراني فيه من مقتل قاسم سليماني، منذ أكثر من أربعة أشهر، بشكل حقيقي؛ رغم تهديداته الكثيرة بأن الرد سيكون في جميع أنحاء العالم، وتم الكشف مؤخرا داخل الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية عن عناصر منخرطين في تلك الأنشطة التي من شأنها أن تزعزع الاستقرار والأمن الدوليين.


الخلايا النائمة..

تورط إيراني

وكان النظام الإيراني تورط في هجمات عديدة، في دول غربية على مدار العقود الماضية، كان من أبرزها الهجمات التي شنها في الأرجنتين في التسعينيات؛ ردا على مقتل عباس موسوي أمين عام ميليشيا حزب الله اللبناني.


الخلايا النائمة..

الشبكة النائمة

وفي تقرير صدر مؤخرا، نشره باحثان أمريكيان ذكرا أنهما وجدا أدلة على أن إيران وحزب الله أنشآ شبكة نائمة في الولايات المتحدة وأوروبا يمكن الاعتماد عليها في الهجمات الانتقامية الإيرانية ضد واشنطن.

واعتمدت الدراسة على وثائق من المحاكم عن بعض هؤلاء العملاء، الذين تم القبض عليهم في الغرب؛ لافتة إلى أن مهام تتراوح بين المراقبة والتخطيط اللوجيستي والعمليات الأمامية لتمويه الناشطين إلى التسلل والتجنيد واختيار الهدف.

وفي ظل المعطيات الحالية فليس من المرجح أن تنفذ تلك الخلايا النائمة هجمات ضخمة بل من المتوقع أنها ستكون هجمات خاطفة وصغيرة؛ لكنها تحمل رسائل تهديد ذات مغزى للولايات المتحدة على أراضيها دون أن تكون استفزازية بالدرجة التي تحمل واشنطن على الرد العنيف على غرار الثأر لمقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني بغارة أمريكية، في الثامن من يناير؛ حيث أطلقت طهران عدة صواريخ على قاعدتي عين الأسد وحرير اللتان تستضيفان القوات الأمريكية، وتم الإعلان عن سقوط نحو 80 جنديا أمريكيا صرعى بتلك الضربات ليتبين بعد ذلك أن بعض تلك الصواريخ سقطت داخل أراضي إيران، وبعضها سقط في الصحراء داخل العراق، وأن ما وصل منها إلى المعسكر الذي توجد فيه القوات الأمريكية، لم يقتل شخصا واحدا وأن الضربات الاستعراضية جرت بالتنسيق مع الولايات المتحدة 

 

"