يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الإخوان في تركيا.. رحلة الخيانة تنتهي بالإفلاس وشبح كورونا

الثلاثاء 19/مايو/2020 - 02:20 م
المرجع
دعاء إمام
طباعة

لم تتوقف الأبواق الإعلامية، الموالية لجماعة الإخوان، عن النعيق وبث الأكاذيب والتحريض على مصر، من منابر أنقرة وإسطنبول، والتي يرعاها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ إذ تجاهلت القنوات، ما يعانيه الأتراك واللاجئون في ظل حكم حزب العدالة والتنمية الإخواني، وسخرت طاقتها الإعلامية؛ للهجوم على الدولة المصرية، بنشر الشائعات عن الوضع الصحي في مصر، مستغلةً جائحة كورونا في أغراضها السياسية، التي باتت مكشوفةً ومفضوحةً للعيان.

بهجت صابر
بهجت صابر

مذيعون مصابون بكورونا

هناك أمور تغيرت، بإعلان بعض المذيعين المنتمين لجماعة الإخوان، إصابتهم بفيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19»، وكان آخرهم، المذيع بقناة «مكملين» حسام الشوربجي، الذي كتب تدوينة، بتاريخ 11 أبريل 2020، يؤكد إصابته بالفيروس؛ ما أدى إلى حالة من الهلع بين المذيعين، جراء تفشي الوباء في تركيا، وتسجيل قرابة 50 ألف حالة مصابة، وتخطت الوفيات حاجز الألف.


وكتب «الشوربجي»، عبر صفحته الشخصية، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «تواصلت معي الجهات الصحية التركية اليوم، وأخبرتني بالإصابة بفيروس كورونا المستجد، واحتمال إصابة عائلتي بالفيروس، مع بدء الحجر المنزلي الصحي، لمدة 14 يومًا، مع متابعة مستمرة، من الجهات المعنية لحالتي وحالة الأسرة».


كما أُصيب بهجت صابر، عضو جماعة الإخوان، بفيروس كورونا المستجد، وذلك أثناء تواجده في تركيا، عقب هروبه من مصر؛ لصدور أحكام قضائية ضده، ونشر عبر صفحته على الفيس بوك، خبر إصابته، متوسلًا الدعاء له من متابعيه الإخوان ومن على شاكلتهم.


وفي وقت سابق، تداول مستخدمو مواقع السوشيال ميديا، مقطع فيديو، ظهر فيه الإخواني،  بهجت صابر ، يحرض أتباعه من أنصار جماعة الإخوان داخل مصر، والمصابين بفيروس كورونا، نقل العدوى داخل أقسام الشرطة والمؤسسات التابعة للدولة.

بهاء رحاب
بهاء رحاب

الجيتو الإخواني في تركيا

ولعل تشكيل جيتو «إخواني - مصري» في تركيا، يزيد مخاوف الطاقم الإعلامي، والمقيمين بتركيا من المصريين بشكل عام، فالشوربجي لم يكن المصاب الأول بين العاملين في هذه القنوات؛ حيث تم الإعلان في وقت سابق، أن عددًا من عناصر الإخوان تعرضوا للإصابة بالفيروس المستجد، بينهم «بهاء رحاب، وأكرم كساب».


ويلتقي العاملون بالقنوات التي تبث من تركيا في نطاق ضيق، ينذر بانتشار العدوى بين عدد كبير منهم؛ إذ يشكلون مجتمعًا صغيرًا على تواصل دائم؛ من أجل التنسيق المشترك.


وتسود حالة تململ متصاعدة، في أوساط الإعلاميين العاملين بقنوات الإخوان، التي تبث من تركيا منذ فترة؛ سببها سوء أوضاعهم المالية، وإدارة القنوات عبر أسلوب المحاباة المتبع في إدارة الملف الإعلامي.


وكانت تركيا، قد بادرت بدعم الجماعة، عقب ثورة 25 يناير2011، مراهنة على قدرة الجماعة على الوصول للحكم، وتكرار تجربة حزب العدالة والتنمية التركي، وبعدما فشلت الجماعة في تنفيذ المهمة الموكلة لها في مصر، لجأت تركيا لدعمها إعلاميًّا ودوليًّا، مراهنة على تصعيد قضيتها دوليًّا، إلا أن ما حدث كان عكس المخططات التركية.


وتتبنى القنوات الإعلامية للجماعة، سياسة بث الرعب والتقليل من الجهود التي تبذلها  الحكومة المصرية؛ لمواجهة انتشار الفيروس، رغم الإشادات التي تتلقاها، سواءً على مستوى الخبراء والأطباء، أو على المستوى الدولي، من جانب منظمة الصحة العالمية.

إبراهيم ربيع، الخبير
إبراهيم ربيع، الخبير المختص في شئون الحركات الإسلامية

أولياء نعمة الإخوان

في هذا الصدد،  أكد إبراهيم ربيع، الخبير المختص في شؤون الحركات الإسلامية، أن جماعة الإخوان – عبر منصاتها الإعلامية ولجانها الإلكترونية- تحاول حفظ ماء وجهها، أمام أولياء نعمتهم في الدوحة أو أنقرة،  فهم ينشرون الأكاذيب، ويحاولون استغلال الأزمة العالمية؛ لمهاجمة النظام المصري، من خلال صفحاتهم وقنواتهم الفضائية، التي تبث وتمول من قبل محور الشر «تركيا» و«قطر»، وهذا أقصى ما يستطيعون فعله مع الدولة المصرية، التي تثبت قوتها أمام مخططاتهم يومًا تلو الآخر.


وأوضح في تصريح سابق لـ«المرجع»، أن القنوات الموالية للإخوان في تركيا، تبث الشائعات الخاصة بالفيروس في محافظات مصر، مروجة صورًا مفبركة ومزيفة؛ لإثارة الذعر بين المواطنين.

الكلمات المفتاحية

"