يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

دعم «تميم» للإرهاب يتسبب في انهيار البورصة القطرية

الثلاثاء 31/مارس/2020 - 11:08 م
المرجع
طباعة

شهد القطاع المصرفي القطري عدة أزمات منها انخفاض سيولة النقد الأجنبي، وتوقف إنتاج بعض الشركات المساهمة في البورصة، وتراجع صافي أرباح الشركات المدرجة فيها، ما زاد من انهيار الاقتصاد، جراء السياسات الاقتصادية الخاطئة للبنك المركزي القطري، وممارسات تميم بن حمد أمير البلاد في توجيه المقدرات المالية إلى دعم الجماعات الإرهابية في العديد من الدول.


دعم «تميم» للإرهاب

ووفقًا لتقرير البورصة القطرية، 6 فبراير 2020 عن صافي الأرباح والخسائر للشركات المدرجة وعددها 46، للفترة المنتهية 31 ديسمبر 2019، لم تقدم عدة شركات في قطاعات مختلفة كالبنوك والسلع الاستهلاكية والتأمين والصناعة، أي معلومات عن نسب الأرباح والخسائر وعائد الأسهم ونسبة التغيير.   


ففي قطاع البنوك والخدمات المالية لم تقدم 3 شركات أي معلومات عن نسب الأرباح والخسائر وهي: شركة الأول "كي أف سي" و شركة دلالة، وشركة قطر وعمان، أما في  قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية فلم تفصح ست شركات عن أي معلومات عن معاملاتها المالية، وهي: شركات زاد، والطبية، ودام، ومجمع المناعي، وبلدنا.


دعم «تميم» للإرهاب

وفي قطاع الصناعة وصل عدد الشركات لخمس وهي: التحويلة، والأسمنت، والكهرباء والمال، والأعمال، واستشمار القابضة، أما قطاع التأمين فلم تعلن أي شركة من شركات التأمين الخمس المدرجة بالبورصة غير شركة قطر للتأمين عن معاملاتها المالية خلال عام 2019، وفي قطاع العقارات شركتان وهما: بروة وازدان، وشركة اوريدو في قطاع الاتصالات وشركتا الملاحة وناقلات للنقل.


عشرون شركة، أي ما يقرب من نصف الشركات المدرجة بالبورصة القطرية، لم تفصح عن أي معاملات مالية لعام 2019، وبعد ذلك بدأت هذه الشركات في نشر خسائرها عبر مواقعها الرسمية، فقررت شركة قطر للأسمنت إيقاف مصنعيها رقم 4 و5 منذ بداية العام، وأعلنت شركة طبية عن خسارة تبلغ 2.85 مليون دولار أمريكي وخسارة في سعر السهم، وانخفاض صافي أرباح شركة القابضة لـ 5.6% وتوصية بعدم توزيع الأرباح، كما أجلت شركة "دلالة" في قطاع الخدمات المالية إعلانها حتى إشعار آخر.


كما تراجع سعر عائد أسهم عدد من الشركات المساهمة، فتراجع سعر عائد سهم شركة الإسلامية القابضة 0.0070 في عام 2019 وكان 0.0074 في عام 2018، كما تراجع عائد سهم شركة "الرعاية"، وتراجعت أسهم جميع شركات الصناعة وهي: "التحويلية" و"الأسمنت" و"المستثمرين"، وشركة المتحدة للتنمية في قطاع العقارات، وشركة مخازن للنقل.


وتؤكد مؤشرات البنك المركزي القطري إنخفاض نسبة رأس المال من 10.1% في عام 2018 إلى 9.9% في 2019، كما أنخفضت نسبة القروض إلى 2.2 عام 2019 مقابل 3% عام 2018.


وتأثر النقد الأجنبي وسيولته في البنوك ووصل العجز إلى 23.2 مليار دولار عام 2018، وفقًا لمصرف قطر المركزي، كما تراجعت إيرادات النقد الأجنبي.


للمزيد.. «كورونا» يضرب قطر و«الجزيرة» تتجاهل

"