يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

غير ملتزمين.. ميليشيا الوفاق ومرتزقة أردوغان يتجاهلون «الهدنة»

الإثنين 30/مارس/2020 - 08:03 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة

أصبح اختراق الهدنة في ليبيا من قبل ميليشيا الوفاق وبصحبة مرتزقة الرئيس التركي، أردوغان ليس بجديد، فبرغم دعوات الهدنة الأممية بوقف إطلاق النار وتركيز جهود مؤسسات الدولة كافة في الوقت الحالي لمواجهة انتشار وباء «كورونا» (كوفيد 19- المستجد)، كان لسلاح الجو التابع لميليشيا الوفاق رأي آخر إذ نفذ ضربات جوية في منطقة «الوشكة» الواقعة قرب مدينة سرت الليبية شرق طرابلس.


للمزيد: ميليشيات «الوفاق» تواصل خرق الهدنة والجيش الوطنى الليبي يرد بقوة

غير ملتزمين.. ميليشيا

عرض مستمر


جددت ميليشيا الوفاق بصحبة مرتزقة أردوغان في ليبيا اختراقها للهدنة ودعواتها، رغم ترحيب الجيش الوطني الليبي السبت 21 مارس 2020 بالدعوة الصادرة بخصوص وقف القتال لأغراض إنسانية للاستجابة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، حيث أشارت القيادة العامة للجيش إلى أنها لا تزال ترحب بكل جهد يضمن تفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها وطرد المرتزقة الأتراك والسوريين من ليبيا والقضاء على الإرهاب، إلا أن لميليشيا فايز السراج ومرتزقة أنقرة رأيًا آخر، حيث استغلت الهدنة في شن هجمات على الجيش الوطني، فضلًا عن الاستمرار في تهريب السلاح.


وشنت طائرة تركية مسيرة، مساء السبت 28 مارس 2020، قصفًا عشوائيًّا على مواقع تابعة لقوات الجيش الوطني الليبي ضواحي مدينة سرت، غرب ليبيا، أدت إلى مقتل عدد من قياداته البارزة، على رأسهم اللواء سالم درياق آمر غرفة عمليات سرت ومساعده العميد القذافي الصداعي، حيث جاء هذا بعد يوم واحد من مقتل العميد علي سيدي التباوي آمر "الكتيبة 129" التابعة للجيش الليبي، في محور الوشكة غرب مدينة سرت بغارة جوية نفذتها طائرة تركية مسيّرة انطلقت من القاعدة الجويّة بمصراتة - بحسب الجيش الوطني الليبي.


الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، أعلن أن ميليشيا السراج خرقت الهدنة الإنسانية في ليبيا، حيث أطلقت وابلًا من صواريخ «غراد» بطريقة عشوائية على منطقة الشرشارة شمال مدينة ترهونة، الأمر الذي دعا مجلس مشايخ مدينة ترهونة لمطالبة الجيش الوطني الليبي بضرورة العمل على إنهاء وجود قوات الوفاق بأسرع وقت ممكن.

غير ملتزمين.. ميليشيا

مواجهات متواصلة


لم يصمت الجيش الوطني الليبي على انتهاكات مرتزقة الأغا العثماني وميليشيات الوفاق، وقتل عددًا من قيادات الميليشيات المسلحة في الاشتباكات التي دارت بين الجانبين، كان على رأسهم القيادي في ميليشيا السراج المدعو «على شناك» آمر ما يسمى بـ«محور الخلاطات» في مدينة مصراتة الليبية، والمدعو «محمد الشيشة» آمر ميليشيا «شريخان» الإرهابية، بجانب سقوط المدعو «سليم قشوط» الناطق الرسمي لميليشيا «القوة الوطنية» الإرهابية.


وسيطر الجيش الوطني الليبي، على مدن «زليطن والجميل ورقدالين»، ومناطق أخرى قريبة من الحدود التونسية، لكنه يواجه مقاومة شرسة من قبل قوات الوفاق المدعومة من مرتزقة أردوغان في مناطق «واد زمزم وبوقرين والهشة» الواقعة جنوب مدينة مصراتة ومحوري الوشكة والقداحية غرب مدينة سرت.


وعلى الجانب الآخر، أعلنت حكومة الوفاق الخميس 26 مارس 2020، إطلاقها لما يسمى بـ«عملية السلام» -في خطوة منها لضرب الهدنة الإنسانية عرض الحائط-، إذ تسعى بذلك إلى تصعيد العمل العسكري هناك بعد تقوية شوكتها من قبل مرتزقة أردوغان التي تساعدها في عملياتها الإرهابية ضد قوات الجيش الوطني الليبي، بالرغم من الدعوات الأممية بوقف إطلاق النار وتركيز جهود مؤسسات الدولة كافة في مواجهة انتشار فيروس «كورونا» المستجد.


للمزيد: «خرق الهدنة».. الجيش الليبي يحرج ميليشيات السراج الإرهابية

"