يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

راميا سلطان.. إخوانية في يدها مفتاح الباب الأسترالي

الثلاثاء 24/مارس/2020 - 03:28 م
راميا سلطان
راميا سلطان
أحمد عادل
طباعة
بمفتاح القاعدة التي تقول: «الضرورات تبيح المحظورات»، فتحت جماعة الإخوان الباب لنسائها للعمل السياسي والاجتماعي، بما يخدم مصالح الجماعة التي لم تكن تسمح للأخوات بالصعود والتمكين، حسب أدبياتها القديمة.

أخوات أستراليا
 
وفي أستراليا سمح الإخوان لأنفسهم على على إبراز النساء، ومشاركتهم  في تنظيم المناسبات الاجتماعية وحضور الدروس الدينية، وكذلك المشاركة في تجنيد عناصر جديدة من السيدات.

راميا سلطان

اسم أسترالي، ظهرت صاحبته بقوة في المحافل الأسترالية، سواء الإعلامية أو الاجتماعية أو حتى السياسية، فهي مستشارة العلاقات المجتمعية في  ما يسمى «ANIC» أو «مجلس الأئمة الفيدرالي الأسترالي» والكيان المزعوم هذا يعد ذراع جماعة الإخوان في أستراليا ويقوده الإخواني «شادي السليمان».


ولدت راميا وترعرعت في أستراليا، وهي من أصوال فلسطينية، تخرجت من كلية الحقوق بجامعة تشارلز ستورت الأسترالية، بدرجة امتياز في الدراسات الإسلامية، لديها مكتب محاماة خاص في مدينة سيدني، كما أنها تعمل في اللجنة التنفيذية لمنظمة أطفال غزة، وهي منظمة تزعم أنها إنسانية وأنها تسعى لمساعدة وتمكين النساء والأطفال في غزة ضد الاحتلال الإسرائيلي.


تم تعيين راميا  في عام 2019 مستشارًا للعلاقات المجتمعية في (ANIC)، ومنذ ذلك التاريخ أصبحت راميا من أهم النساء داخل الجماعة؛ حيث عملت جولات مكوكية بحكم علاقتها في المجتمع الأسترالي على تجنيد المرأة لصالح التنظيم الإرهابي.


شاركت راميا في عددٍ من الفعليات التي تنظمها جماعة الإخوان في أستراليا، كان أبرزها، في 15 مارس 2020، في احتفالية  للإخوان بإنجازات النساء من مختلف المجتمعات، والتي شاركت فيها عدد كبيرمن سيدات جماعة الإخوان.

راميا، تحاول بعلاقتها بأغلب السيدات في المجتمع الأسترالي، المشاركة في المداخلات التليفونية عبر القنوات الخاصة في التليفزيون الأسترالي، وكذلك بلقاءات صحفية بإبراز ظاهرة الإسلاموفوبيا، واستنكرت تلك الظاهرة، ولماذا لم يتم التصدي لها في المجتمع الأسترالي، ومن أبرز تلك اللقاءات في مارس 2020، حيث كان لها تصريح مشهور في الذكرى السنوية الأولى للهجوم على مسجدين في مدينة كرايستشيرش، والتي أسفرت عن مقتل 50 شخصًا؛ حيث قالت: إن هناك كراهية كبيرة من أعضاء اليمين المتطرف، ضد المسلمين، مطالبةً بتشريع قانون يحمي السملمين من إقامة شعائرهم وحمايتهم من أعضاء اليمين المتطرف.

نشطت راميا في أستراليا، عن طريق إقامتها العديد من الندوات والفعالية، وحثت الشابات الملسمات على الأنخراط في المجلس الفيدرالي، وتقدم المساعدات لتلك الشابات على معالجة القضايا المتعلقة بحياتهن الاجتماعية، مما يسهل لها مهمة ضم فتيات وسيدات للتنظيم الإرهابي.

"