يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«حدس».. تخريب العلاقات «المصرية ـ الكويتية» بذريعة «كورونا»

الأربعاء 25/مارس/2020 - 11:56 ص
المرجع
سارة وحيد
طباعة

لا تتوانى جماعة الإخوان في الكويت عن تخريب العلاقات بين القاهرة والكويت، بإصرارها على إحداث الوقيعة والفتنة بين الشعبين الشقيقين، رغم العلاقات الوطيدة التي تربطهما، والتعاون على المستويين «السياسي والأمني»، وهو الذى لا يخدم الأهداف الخبيثة للجماعة.

 

وفي الوقت الذي يستشرى فيه الذعر عالميًّا من الإصابة بفيروس«كورونا»، تحاول جماعة الإخوان استغلال تلك المخاوف؛ لإحداث الوقيعة بين مصر والكويت، وظهر ذلك جليًّا عندما شكك أعضاء الجماعة في شفافية المعلومات التي تنشرها حكومة بلادهم، بشأن عدد الإصابات بين أبناء الجالية المصرية.

 

وشكك النائب البرلماني الكويتي، محمد الدلال، وعضو الحركة الدستورية الإسلامية «حدس»، التي تمثل الواجهة السياسية لجماعة الإخوان في الكويت، في عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا بين أعضاء الجالية المصرية، متسائلًا: «هل الرقم المعلن صحيح أم لا، وهل بين الذين جاءوا من مصر من الكويتيين والمصريين مصابون بكورونا، وهل هناك أسباب سياسية تمنع الإجابة عن السؤال؟»

 

وزعم «الدلال» في تصريح نشر على موقع المركز الإعلامي لمجلس الأمة الكويتي: «أنه وفقًا لتصريحات المسؤولين، فإن هناك أكثر من 5100 شخص دخلوا من مصر فقط، منهم كويتيون ومصريون مصابون بفيروس كورونا».

 

ورد وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، على تلك المزاعم في مؤتمر صحفي، نافيًا إياها، قائلًا:«العلاقة بين الكويت ومصر لها خصوصيتها وضوابطها وأركانها، وهي علاقة متينة وقديمة، كما أن العلاقة بين زعيمي البلدين (قوية ومتجذرة) أيضًا، نافيًا كل ما أُشيع بشأن ممارسة الحكومة المصرية ضغوطًا على الكويت؛ لإدخال العمال المصريين إلى البلاد».

 

ليس هذا وحسب، ففي تصريح لوزير الأشغال الكويتي، عبد الله العجمي، في 15 مارس 2020، أكد أن العائدين من مصر خلال الفترة الماضية، والبالغ عددهم 7200 مصري، لم يثبت إصابة أحدهم بالفيروس.

 

"