يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

محمد المنفور.. قائد ليبي دمر طائرات تركيا وميليشيات السراج

الأحد 22/ديسمبر/2019 - 05:30 م
محمد المنفور
محمد المنفور
شريف عبد الظاهر
طباعة

عسكري محترف له بصمات مميزة خاصة في حرب ليبيا على الإرهاب الأسود ومطاردة الميليشيات المسلحة المدعومة من تركيا، ويعتبر أول من بدأ معركة «الحسم» 13 ديسمبر 2019، اللواء محمد المنفور قائد سلاح طيران الجو الليبي.


وبرئاسة اللواء محمد المنفور، بدأت العمليات النوعية للجيش الليبي باستهداف غرف عمليات انطلاق الطائرات التركية المسيرة، التي تعتمد عليها الميليشيات للتجسس واستهداف مواقع الجيش.


ويقود «المنفور» غرفة عمليات الجيش الوطني الليبى فى عملية «طوفان الكرامة» لتطهير طرابلس من الجماعات المسلحة عبر سلاح الجو وشن غارات على تمركزات المسلحين ومن أبز الطيارين الليبيين الذين يمتلكون خبرة كبيرة فى المجال.


وكان له دور كبير فى سلاح الجو الليبي واستهداف مخازن الذخيرة للميليشيات التابعة لحكومة الوفاق، فضلًا عن دوره الكبير فى التمهيد لتقدم القوات البرية فى محاور طرابلس المختلفة.

 

بعد طرد الميليشيات من طرابلس.. محاولات إرهابية فاشلة لوقف زحف الجيش الليبي


 

 

 

 

الجيش الليبي
الجيش الليبي

اللواءالمنفور له دور كبير أيضًا فى عدة جبهات قتالية كان أبرزها قيادته للقوات الجوية فى السدرة إبان محاولة عملية "الشروق" التي قادتها الميليشيات المسلحة في ديسمبر 2014 للاستيلاء على الهلال النفطي، وساهم بشكل كبير فى تأمين المنشآت النفطية من عبث الميليشيات المسلحة.

 

ويتميز اللواء محمد المنفور بصلابته وقوة إرادته وشجاعته الباسلة وآرائه الوطنية مع الشعب الليبيى فى محاربته  للإرهاب وكان صاحب رؤية واستراتيجية فى تطهير طرابلس من القبضة الإرهابية، ومن أبرز تصريحاته النارية ضد تركيا خلال الفترة الأخيرة، قائلًأ: لن نسمح بوجود الميليشيات التركية تعبر الحدود الليبية .


وكان «المنفور» صاحب أول استهداف للطائرات التركية المسيرة داخل الأراضى الليبية عبر سلاح الجو.


وفى أول يونيو 2019 أطلق عملية جوية تحت مسمى عاقبة الغدر  من أجل تحرير ليبيا.


«المنفور» من مواليد طبرق عام 1957 والتحق بالقوات المسلحة عام 1977 وتخرج في الأكاديمية العسكرية الجوية بيوغسلاقيا عام 1988 وحصل على الترتيب الأول في دفعته، وبعدها حصل على دورة مدرب طيار، وكان ترتيبه الأول من بين 45 متدربًا بينهم 30 يوغسلافيًّا.


"