يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

المكش لـ«المرجع»: تهريب القيادات الحوثية على متن طائرات خاصة

الأحد 27/مايو/2018 - 08:57 م
 أحمد المكش، القيادي
أحمد المكش، القيادي بحزب المؤتمر الشعبي باليمن
إسلام محمد
طباعة
في وقت ازداد فيه الموقف العسكري للحوثيين حرجًا أمام زحف قوات المقاومة، لاسيما من قوات حراس الجمهورية بقيادة العميد طارق صالح والمقاومة التهامية، بدأ عدد من القيادات التي كانت تقيم بمناطق سيطرة الحوثي في الفرار الجماعي؛ تحسبًا لسقوطها في يد المقاومة، وانضم عدد منهم إلى معسكر الشرعية بعدن، فيما بدأ عدد من القيادات الحوثية في الفرار خارج البلاد. 

من جهته، أكد أحمد المكش، القيادي بحزب المؤتمر الشعبي باليمن، أن المقاومة التهامية مدعومة بالجيش الوطني والحرس الجمهوري وطيران الأباتشي التابع للتحالف العربي حققت تقدمًا ميدانيًّا كبيرًا في مناطق الحسينية وزبيد والفازة والجاح والتحيتا، وأوقعت قتلى كثيرين في صفوف الميليشيات الحوثية، وفرَّ الكثير منهم من عدة مواقع، مشيرًا إلى أن ميناء الحديدة الاستراتيجي يبعد عن قوات ثوار الجمهورية تقريبًا بـ70 كيلومترًا فقط.

وأضاف المكش في تصريحاته لـ«المرجع»، أن عددًا من البرلمانيين والضباط والوجهاء ومشايخ القبائل لاسيما قبيلة «حاشد» وقيادات من حزب المؤتمر، فروا إلى عدن العاصمة المؤقتة لحكومة الشرعية، وبعضهم إلى حضرموت، وبعضهم إلى مأرب، وأن بعضهم تنكر بزي نساء، وآخرين سلكوا طرقًا وعرة، وبعضهم اضطر لدفع رشاوى باهظة للخروج من مناطق سيطرة الميليشيات.

ولفت «المكش» إلى أن طائرات خاصة تقوم بتهريب قيادات الحوثيين على متنها علنًا من مطار صنعاء إلى العاصمة العمانية مسقط، وبعضهم إلى جنوب لبنان والأغلبية إلى إيران، تاركين خلفهم المغرر بهم من أبناء القبائل المرتزقة والمقاتلين العقائديين، مشيرًا إلى أن قيادات الميليشيات تسافر تحت ستار «مرض طارئ»، أو «من أجل الحوار»، رغم الاتهامات التي تلاحقهم بأنهم مجرمو حرب، مؤكدًا أن هناك متاجرة بالدم اليمني.
"