يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

متابعات «المرجع» الإثنين 25 نوفمبر 2019: اليوم الذكرى الثانية لـ«مذبحة الروضة»

الإثنين 25/نوفمبر/2019 - 01:57 م
المرجع
شيماء يحيى
طباعة

يرصد «المرجع»، الإثنين 25 نوفمبر 2019، العديد من المتابعات الإخبارية، والرؤى، والتصريحات، بشأن جماعات التطرف، والتنظيمات الإرهابية، على النحو التالي:


أولًا: متابعات إخبارية

-          اليوم الذكرى الثانية لواقعة «مذبحة الروضة» بمحافظة شمال سيناء 2017.


-          العراق: خلية استخباراتية تعلن مقتل 5 من داعش، بعملية مشتركة مع التحالف الدولي في كركوك.


-          مقتل 5 عراقيين بينهم ظابط وجنديان بالجيش العراقي في هجوم شنه تنظيم «داعش» الإرهابي على نقطة تابعة للجيش العراقي في محافظة ديالي شرقي العراق.


-          التحالف الدولي بقيادة واشنطن تطلق عملية كبيرة مع قسد ضد «داعش».


-          هجوم لمسلحي «داعش» على قرية في جلولاء، راح إثره 4 قتلى و8 جرحى.


-          وحدات من الجيش العربي السوري تستعيد السيطرة على قرية أم الخلاخيل بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.


-          قوات الأمن اللبناني تطلق الغاز المسيل للدموع للفصل بين المتظاهرين ومناصري حزب الله.


-          قتيل و5 مصابين في هجوم بعبوة ناسفة استهدف سيارة تابعة للأمم المتحدة بالعاصمة الأفغانية.


-          الحوثيون يطلقون موظفي إغاثة أردنيين، و«الشرعية» تنتقد غريفيث بسبب هجوم الحديدة.


-          «مسيّرات» تركيا تستهدف عين عيسى بعد انسحاب أتباعها، و19 قتيلًا إثر معارك ضارية.


-          الجنايات تقضي بالإعدام لـ7 متهمين في قضية «ميكروباص حلوان» بالجيزة.

 

ثانيًا: رؤى وتصريحات

-  فايز سارة، الكاتب السوريّ، يقول في صحيفة «الشرق الأوسط»: «في وضع إدلب ومحيطها.. يتواصل بأقل قدر من الأضواء الإعلامية والاهتمامات السياسية الصراع على مستقبل إدلب ومحيطها، بين أطراف حلف نظام الأسد مع روسيا وإيران في مواجهة طرفي السيطرة على مدينة إدلب ومحيطها، التي تتقاسمها هيئة تحرير الشام «جبهة النصرة»، وبقايا تشكيلات محسوبة على «الجيش الحر» وجماعات إسلامية معتدلة، خلاصة القول في وضع إدلب ومحيطها اليوم: إنها تسير بخطى متسارعة نحو كارثة، ليس من خلال قوة النظام وحلفائه فقط، بل من خلال تواطؤ سياسات الأطراف المسلحة التي تفرض سيطرتها على المنطقة، ومن خلال تهاون تركيا ومسايرتها موسكو وسياستها في القضية السورية، وما لم تحصل تطورات سياسية تقارب المعجزة، فإن إدلب ومحيطها يمكن أن تصبح في يد نظام الأسد وحلفائه».


-  خير الله خير الله، الكاتب اللبناني، يقول في صحيفة «العرب» اللندنية: «لم يخسر العراق الحرب مع إيران، وهي حرب استمرّت ثماني سنوات كي يستسلم لها، قاوم العراق محاولة تصدير الثورة الإيرانية إليه بشراسة ليس بعدها شراسة بين 1980 و1988، دفع غاليًا ثمن تلك المقاومة التي تجددت في السنة 2019 في ظل رغبة شعبية عارمة في الانتماء إلى ثقافة الحياة، وليس إلى ثقافة الموت والفساد التي تسعى إيران إلى فرضها على البلد الجار، إنّه رهان عراقي في محلّه، لا لشيء سوى أن ليس لدى إيران أي علاج لا للعراق ولا لغير العراق، ليس هناك سوى الخراب والدمار حيثما حلت إيران، أكان ذلك في لبنان أو سوريا أو اليمن، وهذا ما يراه العراقي العادي بأمّ عينيه، على أمل أن يراه عادل عبدالمهدي يوما!».


-  عبد الإله بلقزيز يقول في صحيفة «الخليج» الإماراتية: «قد يخال المرء، من فرط معاينته للصراعات الطائفية والمذهبية والعرقية في البلاد العربية، أن المجتمعات العربية والإسلامية، وبعضًا من تلك التي تشبهها في الجنوب، وحدها تتفرد ببنية اجتماعية فسيفسائية غير اندماجية، وأن البنية هذه هي التي تقود اجتماعياتها إلى هذه الضروب من النزاعات الأهلية التي يهتز بها استقرار بلدانها، وتقود - فيما تقود إليه- إلى انقسام في الدولة والكيان لا في المجتمع فحسب، ونرى، منذ حرب لبنان الأهلية واحتلال العراق واجتياح الميليشيات «الجهادية» للأوطان، كيف تعيش العصبيات ازدهارها، وتكتسح المجال العام، وتعمل فيه فتكًا ونهشًا كلما سقط نظام الدولة، بل رأينا كيف تصبح العصبيات تلك حصان طروادة للقوى الأجنبية،الدولية والإقليمية، تسخرها ضد مجتمعاتنا ودولنا، باسم حقوق الإنسان وحقوق «الأقليات» وما في معنى ذلك!».


-   عبدالله الطريري، الكاتب السعودي، يقول في صحيفة «عكاظ» السعودية: نرى اليوم نجاعة العقوبات الأمريكية على إيران بشكل مباشر، وعلى نواب من حزب الله، وسبق ذلك عقوبات على مصرف لبناني يتعامل مع حزب الله، عمليًّا مثلت قطع شرايين الحزب والتي كانت تغذي مؤسساته، وبالنتيجة جمهوره وحاضنته الشعبية، الحزب كما يقول أحد قياداته في تسجيل مسرب، نحن عقدنا صفقة مؤلمة مع حلفائنا، مبنية على قاعدة أعطونا الغطاء لفسادنا نعطيكم الغطاء لسلاحكم، الأسوأ أن حزب الله يعتقد أن التضحية بالفاسدين من حلفائه اليوم، قد تجعله يواجه المجتمع الدولي منفردًا، وهذا في نظر الحزب عملية انتحار، اليوم ما يحصل مع حاضنته وخاصة الشباب والنساء، لا يعني فقط سقوط الاتفاقية غير المعلنة «للطاعة مقابل الدعم»، بل يذهب إلى أبعد من ذلك، وهو كسر حاجز الخوف، وأن يخرج سقوط قداسة الحزب لدى بعض جماهيره للعلن.


-   خالد رستم يقول في صحيفة «العين الإخبارية»: «تخطط تركيا الأردوغانية أن تكون استمرارًا للإمبراطورية العثمانية أي دولة كبيرة ومؤثرة وكلمتها مسموعة، وهذه السياسة تجلت بكل سلبياتها حين تحولت الساحة التركية إلى بؤرة لتجميع الإرهابيين من بقاع العالم وتدريبهم ومنحهم مختلف أنواع الأسلحة، ومن ثم العبور إلى سوريا والعراق تمهيدًا للتحرك إلى مواقع عربية أخرى، وقد أُعطي الإيعاز لبعض المجموعات الداعشية بعد اندحارها وتقهقرها بالانطلاق إلى الحدود المصرية الليبية وسيناء، وبالمخطط التركي المرسوم على المنطقة العربية يمكن أن تصبح عثمانية جديدة على حد زعم وتفكير السلطان التركي، فتخضع كل الدول العربية للإرادة والمشيئة التركية».


-    نصر محمد عارف يقول في صحيفة «الأهرام»: «سياسة رجال الدين والإعلام.. علاقة ثلاثية الأبعاد، لعل ما نشاهده اليوم في ثورة شباب العراق ولبنان على كل الرموز الدينية والطائفية، وعدم إصغاء الشباب لحيل المرجعية الدينية التي تحاول استدراجهم للوقوع في مصيدة الأحزاب السياسية التي خلطت الدين بالفساد بالانتهازية السياسية، كل ذلك هو نتيجة لمرحلة السقوط التي كشف فيها الإعلام مستور رجال الدين».

الكلمات المفتاحية

"