يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بانوراما «المرجع» الخميس 24 أكتوبر2019.. السيسي وبوتين يتمسكان بالحلول السياسية لأزمات المنطقة

الخميس 24/أكتوبر/2019 - 03:23 م
القمة الروسية الأفريقية
القمة الروسية الأفريقية في سوتشي
شيماء يحيى
طباعة

ترصد بانوراما «المرجع»، الخميس 24 أكتوبر 2019، العديد من المتابعات الإخبارية، والرؤى، والتصريحات بشأن جماعات التطرف والتنظيمات الإرهابية، على النحو التالي:


ترامب
ترامب
أولًا: متابعات إخبارية
- انطلاق أول قمة روسية أفريقية في سوتشي بمشاركة 54 دولة، السيسي وبوتين يتمسكان بالحلول السياسية لأزمات المنطقة.

- بعد وقف الهجوم التركي، انتشار قوات روسية شرق نهر الفرات، والإدارة الأمريكية تعلم أنقرة اكتمال انسحاب المقاتلين الأكراد من المنطقة الآمنة، في شمال سوريا.

- شطب عناصر «الإخوان»، من جدول المحامين المصريين.

- ترامب يعلن، رفع العقوبات المفروضة على تركيا، وأقر مساعدات بـ4.5 مليون دولار لـ«الخوذ البيضاء».

- ليبيا تطالب «الجامعة» بموقف حاسم من أردوغان، وسلاح الجو يستهدف طائرة اعتراضية في معيتيقة.

- ألبانيا تضبط شبكة إرهابية تابعة لـ«الثوري» الإيراني، بومبيو: «أوروبا قبلت بالضغط على إيران بعد اعتداءات (أرامكو)».

- بغداد: «القوات الأمريكية المنسحبة من سوريا، تغادر خلال أربعة أسابيع».

- المقترح الألماني بشأن شمال سوريا برعاية أممية أمام «الناتو»، والبرلمان الأوروبي يرفض «المنطقة الآمنة»، ويمهد لعقوبات ضد أنقرة.

- قوات روسية، تعبر الفرات باتجاه الحدود السورية ــ التركية، وأنقرة تتراجع عن خطة مواقع المراقبة، ودمشق تقيم 15 مركزًا حدوديًّا.

- الجبير: الضغوط القصوى، هي السبيل الوحيد؛ لدفع إيران إلى التفاوض، وأكد أن اتفاقًا وشيكًا سيُعقد بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

- «مسام» يقترب من نزع 100 ألف لغم، زرعها الحوثيون في اليمن.
الكاتبة الصحافية
الكاتبة الصحافية اللبنانية هدى الحسيني
ثانيًا : رؤى وتصريحات
- علي قاسم، كاتب سوري، يقول في صحيفة «العرب» اللندنية: «حرب المياه العالمية، أحد تلك العناوين التي يرجع إليها الإعلام من فترة إلى أخرى، والآن الوقت أكثر من مناسب لتلك العودة، هناك قلق حقيقي من أن تشعل هذه الخلافات حرب مياه بين مصر وإثيوبيا، المياه وحدها لم تكن سببًا للحرب في الماضي، إلا أن التوترات بشأن إدارتها واستخدامها، تمثل إحدى القضايا الرئيسة في العلاقات بين الدول المطلة على الأنهار، وقد تؤدي إلى تفاقم التوترات، وتزيد من عدم الاستقرار الإقليمي، من وجهة نظر المتشائمين، فإن حربًا قادمةً لا محالة حول مياه النيل، إن لم يتم الاتفاق بين الدول العشر التي يعبر النهر أراضيها، واختارت أن تتعامل في ما بينها بأنانية، أمّا المتفائلون فيرجعون إلى التاريخ الذي يقول: «إن البشرية لم تشهد حرب مياه بين بلدين منذ 4500 سنة، هي التاريخ المكتوب للبشرية».

- هدى الحسيني، كاتبة صحافيّة لبنانيّة، تقول في صحيفة «الشرق الأوسط»: «بسبب موقعه الجغرافي، وأهميته الاستراتيجية الكبيرة، أصبح العراق بمثابة قوة دعم لإيران، وساعدت سيطرة طهران على البلاد في تعزيز مكانة إيران كالوسيط «الحصري»، الذي يسيطر على المنطقة؛ لذلك ترغب إيران في مواصلة تقويض قبضة بغداد على المؤسسات الحاكمة؛ بهدف أن ترى شعبًا عراقيًّا ضعيفًا ومنقسمًا ومفصولًا عن العالم العربي، لكن الانتفاضات الشعبية العفوية، التي ليس لها قيادة واضحة، وتستمر لعدة أسابيع، هي عكس ما تطرحه وتحاول تثبيته إيران، فالنيران في شوارع بغداد تتصدر مخاوف المرشد علي خامنئي، وسط البحر الهائج في كل لبنان المسيحي والمسلم والدرزي، لن يستطيع الجنرال قاسم سليماني فعل أي شيء، لكن قد تكون الاحتجاجات في العراق إشارة إلى أو علامة، على بداية النهاية للمشروع الشيعي الإيراني».
"