يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عبدالرحيم علي يجيب عن الأسئلة الصعبة أمام مجلس النواب الفرنسي

الثلاثاء 22/مايو/2018 - 01:56 م
الدكتور عبد الرحيم
الدكتور عبد الرحيم علي
طباعة
أجاب الدكتور عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، عن عدد من الأسئلة الصعبة المتعلقة بمستقبل التنظيمات الإرهابية في المنطقة، ومراحل تأسيسها وتفكيكها، وذلك أثناء محاضرته أمام مجلس النواب الفرنسي.

ورد رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، على سؤال بشأن تفكيك تنظيم القاعدة، موضحًا أنه بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ظهرت القاعدة في كل بقعة من العالم بتسمية، وأصبحت أشبه باسم العلامة التجارية (Brand Name)، فهل يحدث الموقف نفسه بالنسبة لـ«داعش» لنشاهد التنظيم في منطقة المغرب العربي وأوروبا وآسيا وأمريكا؟

كما أجاب عن تساؤلات بشأن مصادفة تزامن إخراج «داعش»، من منطقة الشرق الأوسط، والسعي لتشكيل تنظيمات على غرارها في أوروبا وأمريكا وآسيا، موضحًا أن قرار دونالد ترامب، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، أشعل الموقف مرة أخرى، ومنح قُبْلَة الحياة لكل التنظيمات المتطرفة بالمنطقة، وفي مقدمتها الإخوان وحماس وداعش وحزب الله والقاعدة.

كما رد «علي» أيضًا على سؤال، بشأن تزامن قرار «ترامب» مع توقيع 300 مفكر سياسي فرنسي، على وثيقة تطالب المسلمين بتعديل وحذف آيات من القرآن الكريم، واعتذارهم عن وجودها طَوال تلك المدة، موضحًا أن هذا استفزاز واضح لمشاعر مليار ونصف مليار مسلم حول العالم، وهو أيضًا ما يغذي التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم.

وكشف رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط، لغز قيام كل الجهات الأوروبية والأمريكية بالتعاون مع التيارات الإسلامية المتشددة وغير المستنيرة، كالإخوان وتنظيمهم الدولي، موضحًا أن السماح لهم بإنشاء كِيانات مغذية للإرهاب في بلدانهم، كاتحاد المنظمات الاسلامية في أوروبا، و«كير» في أمريكا، وأن تفتح أروقتها الدولية لداعميهم بالمال مثل قطر وتركيا، في الوقت الذي لا تلقي فيه بالًا لعدد كبير من المستنيرين الإسلاميين في العَالَمِين العربي والإسلامي.
"