يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مؤشرات أولية.. الإعادة بين «سعيد والقروي» في انتخابات تونس

الأحد 15/سبتمبر/2019 - 11:36 م
المرجع
معاذ محمد
طباعة

أظهرت المؤشرات الأولية، حصول المرشح المستقل قيس سعيد على 19.5%، بينما حصل مرشح حزب «قلب تونس» نبيل القروي على 15.5% من إجمالي أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية التونسية.


وأكدت مؤسسة سيغما كونساي غير الحكومية، المعنية بسبر آراء الناخبين في تونس، أن هامش الخطأ في نتائجها التقريبية قد لا يتعدى 1%، مشيرة إلى أن النتائج التي حصلت عليها تؤكد أن «سعيد والقروي» سيتنافسان في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية.


وبحسب مؤسسة سيغما كونساي، حل مرشح «حركة النهضة» عبد الفتاح مورو في المركز الثالث بنسبة 11%، ثم عبدالكريم الزبيدي بنسبة 9.4 بالمائة من الأصوات، في حين حصل مرشح حزب «تحيا تونس» يوسف الشاهد على 7.5 بالمائة من إجمالي الأصوات. 


وكشفت الهيئة العليا للانتخابات التونسية، مساء الأحد 15 سبتمبر 2019، أن نسبة المشاركة في الاقتراع الرئاسي، وصلت إلى 45.02 في المائة، إثر انتهاء عملية فرز الأصوات بشكل كامل داخل البلاد.


وأشارت الهيئة، في مؤتمر صحفي عقدته بالعاصمة تونس، إلى أن إجمالي عدد المصوتين في الانتخابات بلغ أكثر من 3 ملايين و 10 آلاف ناخب.


وأوضحت أن نسبة مشاركة الناخبين التونسيين في الخارج بلغت 19.7 في المائة، مشيرة إلى أن «بعض مكاتب التصويت في بعض مناطق العالم مثل أمريكا وكندا لم تغلق بعد».


ووصف نبيل بافون، رئيس الهيئة، نسبة المشاركة في الانتخابات، بـ«المقبولة».


وأعلن حاتم المليكي، المتحدث باسم نبيل القروي المرشح الرئاسي، أن الأخير تأهل لجولة الإعادة بانتخابات الرئاسة، مضيفًا أن التونسيين قد قالوا كلمتهم ويرغبون في التغيير، داعيًا إلى ضرورة احترام إرادة الشعب.


يذكر أن عملية التصويت في المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية في تونس، انطلقت صباح الأحد، بين 24 مرشحًا.


وبدأت عمليات فرز الأصوات، عقب غلق مراكز الاقتراع، تحت إشراف الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، ومراقبين محليين ودوليين، وأنظار الجيش التونسي، ومن المتوقع أن تبدأ النتائج الأولية بالظهور ليلة الإثنين، وتتحدد ملامح أسماء المرشحين الذين حصلوا على أكثر عدد من الأصوات.


ومن المقرر أن يكون الإعلان الرسمي عن النتائج الأولية، الثلاثاء المقبل، من طرف الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.


وبحسب النتائج غير الرسمية، فإن أغلب التوقعات تشير إلى الذهاب نحو جولة ثانية للانتخابات الرئاسية، في ظل صعوبة حصول أي مرشح على أكثر من 50 بالمائة من أصوات الناخبين، والإقبال المتواضع على التصويت.


وشهدت الانتخابات الحالية نسبة مشاركة ضعيفة مقارنة بمثيلتها عام 2014، والتي بلغت 64 بالمائة.

"